
ليس بالضرورة أن تكون الحساسية .. 10 أسباب مرضية لإحمرار العيون
أسباب احمرار العين الشائعة وطرق التعامل
يظهر احمرار العين كعرض قد يكون عابرًا أو علامة على مشكلة داخل أنسجة العين. وهو ليس مرضًا بحد ذاته، بل نتاج لتوسّع الأوعية الدموية السطحية بسبب التهيّج أو الالتهاب. يساعد فهم السبب في التمييز بين إجراءات منزلية بسيطة والتوجه العاجل للطبيب لتفادي مضاعفات قد تؤثر على البصر.
جفاف الدموع
يرتبط جفاف الدموع بنقص في الإفراز أو تبخره بسرعة، ما يسبب احتكاكًا بين الجفن وسطح العين. يترافق الاحمرار مع حرقان، إحساس بالرمل، وتشوّش بسيط في الرؤية، وتزداد الأعراض مع الجلوس الطويل أمام الشاشات أو في أجواء جافة. تبدأ المعالجة بترطيب العين باستخدام قطرات بديلة للدموع، وتنظيم فترات استخدام الأجهزة، وتحسين رطوبة المكان.
الحساسية الموسمية
تؤدي تعرّضات مثل حبوب اللقاح والغبار وبر الحيوانات إلى استجابة مناعية موضعية، وتظهر أعراض مثل حكة شديدة ودموع وانتفاخ الجفون. يعتمد العلاج على تجنّب المهيّج واستخدام قطرات مضادّة لمستقبلات الهيستامين حين الحاجة.
التهابات الملتحمة
الملتحمة غشاء رقيق يغطي بياض العين، ويظهر الاحمرار عند التهابها بسبب عدوى فيروسية أو بكتيرية أو تحسسية. غالبًا ما تتحسن الحالات فيروسية بالرعاية الداعمة، بينما قد تحتاج البكتيرية إلى مضاد حيوي موضعي يحدده الطبيب. الشكل التحسّسي يعالج بإزالة العامل المسبب واستخدام أدوية مضادة للحساسية.
التهاب حواف الجفون
انسداد الغدد الدهنية عند جذور الرموش يسبب تورمًا واحمرارًا وقشورًا مزعجة. تعدّ النظافة اليومية للجفون والكمادات الدافئة وتنظيم العناية بالجلد أساسيات للسيطرة على الحالة.
نزف سطحي تحت الملتحمة
يظهر نزف سطحي كبقعة حمراء زاهية دون ألم أو تغيّر في الرؤية نتيجة تمزّق وعاء دموي دقيق، غالبًا بسبب السعال الشديد أو فرك العين. عادة يختفي تلقائيًا خلال أسبوعين دون تدخل.
الزرق الحاد
ارتفاع مفاجئ في ضغط العين يعد حالة إسعافية مصاحبة لألم شديد وغثيان وصداع وهالات حول مصادر الضوء. يؤخر العلاج التحكم في هذه الحالة وقد يسبب ضررًا دائمًا بالعصب البصري، لذا يجب التوجه إلى قسم الطوارئ فورًا.
العدسات اللاصقة
الاستخدام المفرط أو النوم بها أو تنظيفها بطريقة غير صحيحة يهيئ لالتهاب وتهيج قد يتطور إلى عدوى. احرص على راحة العين، ونظافة العدسات، والالتزام بمدة الاستخدام الموصى بها.
إجهاد النظر وقلة النوم
السهر الطويل والتركيز المستمر أمام الشاشات يوسع الأوعية الدموية الدقيقة، ما يسبب شعورًا بثقل وجفاف بسيط. يمكن تخفيف الاحتقان بتطبيق قاعدة 20-20-20: كل 20 دقيقة استرح لمدة 20 ثانية وتابع بالنظر بعيدًا.
مهيجات البيئة
الدخان والكلور والتلوث والهواء الجاف تثير الاحمرار بشكل مؤقت. يعالج ذلك بغسل العين بمحلول معقم أو استخدام قطرات دموع صناعية.
متى يصبح الاحمرار مقلقًا؟
تشير الأعراض التالية إلى ضرورة تقييم طبي عاجل: ألم شديد، تراجع حدة الإبصار، الحساسية للضوء، الإفرازات الكثيفة، أو استمرار الاحمرار أكثر من أسبوع.
خطوات وقائية
تجنب فرك العين، وحرص على الترطيب العام، وأعطِ العين فترات راحة من الشاشات، وغسل اليدين قبل لمس العين، وارتداء نظارات واقية في الأماكن المغبرة؛ فهذه الممارسات تقلل فرص التهيّج والاحمرار.