منوعات

جدل في واشنطن.. أمريكا تستخدم “كلود” في ضربة لإيران رغم حظر ترامب

توظيف تقنية كلود

تنقل تقارير أن القيادات العسكرية الأمريكية حول العالم، وعلى رأسها القيادة المركزية CENTCOM في الشرق الأوسط، اعتمدت على تقنية كلود لدعم العمليات العسكرية، وتُعتقد أن الأداة استخدمت في تحليل المعلومات الاستخبارية، وتحديد الأهداف الحيوية، وإجراء محاكاة ميدانية لتوقع التحركات الإيرانية المضادة.

ظهرت تقارير سابقة عن استخدام النظام خلال عملية احتجاز مادورو، ورغم توجيه رئاسي بوقف استخدام التقنية من Anthropic، أكد المسؤولون أن إنهاء الاعتماد الكامل قد يستغرق نحو ستة أشهر بسبب اندماجها العميق في سير العمل العسكري.

التوتر والتداعيات السياسية والاقتصادية

تعكس هذه القضية توتراً بين البيت الأبيض وشركة أنثروبيك. ففي 27 فبراير وصف ترامب الشركة بأنها “خطر على الأمن القومي” متّهماً إياها بالانحياز السياسي، وتزايدت الأزمة عندما رفض داريو أمودي، الرئيس التنفيذي، إزالة الضمانات التي تمنع استخدام كلود في أنظمة الأسلحة المستقلة أو المراقبة الجماعية. ورداً على ذلك طلب وزير الدفاع وصولاً غير مقيد إلى التقنية واعتبر الرفض متغطرساً وخطيراً.

أصدر ترامب أوامر لجميع الوكالات الاتحادية بوقف استخدام كلود فوراً، مستنداً إلى سلطاته ضمن قانون الإنتاج الدفاعي. هزّ القرار أوساط وادي السيليكون، حيث سارعت شركات منافسة لملء الفراغ؛ أعلنت شركة أوبن إيه آي عن صفقة جديدة مع البنتاجون مع تأكيد الحفاظ على حدود السلامة، وترددت تقارير عن أن نظام Grok المملوك لإيلون ماسك يتهيأ للاندماج في المجال العسكري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى