اخبار الامارات

سوق الأسر المنتجة برأس الخيمة: منصة لدعم الحرف اليدوية وتمكين كبار المواطنين

فعالية «سوق الأسر المنتجة» ضمن عام الأسرة

أقامت جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية بالتعاون مع جمعية الإمارات لرعاية وبر الوالدين وجمعية الإمارات الخيرية وجمعية شمل للفنون والتراث الشعبي والمسرح فعالية «سوق الأسر المنتجة» تحت شعار «رمضان يجمعنا» في مقر الجمعية بمنطقة الظيت ضمن فعاليات «عام الأسرة».

تبرز المبادرة كمحطة مجتمعية نموذجية تعكس الدور الحيوي لمؤسسات النفع العام في دعم الأسر المنتجة وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي لها من خلال توفير منصة تسويقية مباشرة تتيح للأسر وكبار المواطنين عرض منتجاتهم الحرفية والمنزلية أمام الجمهور.

وتسعى إلى توسيع فرص تسويقها بما يسهم في تنمية مصادر الدخل وتشجيع المشاريع المنزلية القائمة على المهارات التقليدية والصناعات التراثية.

قال خلف سالم بن عنبر، مدير عام جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية برأس الخيمة، إن سوق الأسر المنتجة يشكّل منصة استراتيجية لتمكين الأسر الإماراتية ودعم مشاريع كبار المواطنين، مع تعزيز قيم التكافل المجتمعي وتشجيع ثقافة دعم المنتج المحلي.

وأضاف: تضمن السوق أركاناً متنوعة للمنتجات المحلية والمشغولات اليدوية والأطعمة الشعبية، إضافة إلى مشاركات تراثية ومجتمعية أضفت طابعاً ثقافياً وإنسانياً على الفعالية.

أوضح عبدالله سعيد الطنيجي، الأمين العام لجمعية الإمارات الخيرية، أن مشاركة الأسر المنتجة المسجلة بالجمعية في السوق تشكل فرصة مهمة لعرض منتجاتهم وتعزيز حضورهم الاقتصادي.

وأشار إلى أن المبادرة توفر منصة لتسويق الحرف اليدوية والصناعات المنزلية، بما يسهم في دعم المشاريع الأسرية وتمكين أفراد المجتمع اقتصادياً واجتماعياً.

أوضحت نادية النعيمي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لرعاية وبر الوالدين، أن تنظيم مثل هذه المبادرات يجسد التزام مؤسسات المجتمع المدني بدعم الأسر المنتجة وكبار المواطنين، من خلال توفير منصات تسويقية للحرف اليدوية والصناعات المنزلية، بما يعزز تمكينهم اقتصادياً واستدامة مشاريعهم، وتحويل مهاراتهم التراثية إلى مصادر دخل مستقرة تعكس الهوية الإماراتية الأصيلة.

أكّد أحمد النواة، رئيس جمعية شمل للفنون والتراث الشعبي والمسرح، على أهمية دمج الفنون والتراث الشعبي بالمبادرات المجتمعية، ليس فقط لإبراز الهوية الوطنية، بل لتحويل الموروث الثقافي إلى فرصة إنتاجية مستدامة تمكن الأسر من الحفاظ على الحرف التقليدية ونقلها بين الأجيال، مع تعزيز مصادر دخلها، وترسيخ القيم الإماراتية الأصيلة القائمة على العمل والإبداع والتكافل المجتمعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى