
تعرض رينالدو لهجوم عنيف من كلبين كبيرين أثناء توجهه إلى عمله في مدينة كاسكافيل بولاية بارانا جنوب البرازيل، وهو ميكانيكي سيارات.
فوجئ بأن أحد الكلبين انهال عليه من حلقه، فيما حاول الكلب الآخر عض ساقه، فحاول الدفاع عن نفسه والنجاة من الهجوم.
تمسك بالهاتف الموجود في جيبه، فاندلع انفجار بطارية الهاتف في تلك اللحظة الحاسمة، ما أدى إلى احتراق سرواله وإصابة ساقه، ولكنه منح الكلاب وقتاً ثميناً للفرار وطلب المساعدة لاحقاً.
وأوضح أن الهاتف كان حديث الشراء قبل نحو 20 يوماً فقط.
رغم خطورة الحادث، قرر عدم توجيه اتهام إلى مالك الكلاب بعدما قدم اعتذاراً وتعهد بتغطية تكاليف العلاج وتكاليف الهاتف المتضرر، وانتهت الواقعة بتسوية ودياً دون اتخاذ إجراءات قانونية.