
أفادت تقارير إعلامية عبرية وأمريكية بأن أجهزة الاستخبارات الأمريكية راقبت تحركات خامنئي لشهور، ثم حددت موقعه وشاركت المعلومات مع إسرائيل ضمن التحضيرات للهجوم الذي استهدفه. نفذت العملية بعد تأكيد وجود خامنئي في اجتماع مع دائرته المقربة، ما دفع إلى ضبط توقيت الضربات للحفاظ على عنصر المفاجأة. أشارت التقارير إلى أن التحركات جرى رصدها لشهور، وأن تحديد موقعه جاء كجزء من التحضيرات.
تسرب الصورة إلى تل أبيب
أشارت تقارير إسرائيلية وأميركية إلى أن ضابطاً كبيراً في الحرس الثوري أرسل صورة لجثة خامنئي إلى تل أبيب، فأصبحت موضع جدل حول من سهّل التسريب. في إطار الرد الإعلامي الإيراني، جرى التفكير في إظهار مقاطع تعود لخامنئي وهو يؤدي أنشطة دينية وسياسية لإيهام المشاهدين بأنه حي لأطول فترة ممكنة. كما أثارت التفاصيل حول من نقل الصورة إلى تل أبيب أسئلة داخل إيران وخارجها، رغم وجود احتياطات أمنية عالية لإخفاء الجثة وتغليفها باسم آخر.
توقيت الإعلان الرسمي
أعلنت طهران نبأ مقتل المرشد في وقت متأخر من الليل بهدف الحد من حدة التحرك الشعبي الداخلي. وكان الإعلان الرسمي بعد نحو 20 ساعة من استهدافه في مكان علني كان يستعد للمغادرة باتجاه مكان مجهول، وفق ما أشار إليه المصدر الإيراني. وتشير التقديرات الاستخبارية إلى أن الضربة الأميركية كانت متوقعة فجر الأحد أو فجر الاثنين، وأن اقتراب موعد الهجوم جرى استغلاله بنهاية اجتماع لخامنئي مع القائد العام للحرس الثوري والسكرتير الأمني، حيث قتلوا جميعاً بحسب إعلان رسمي في ساعات الصباح الأولى، قبل أن ينتقل خامنئي إلى مكان مجهول.