
يؤكد الدكتور فرانك مسمار في تصريحات خاصة أن الولايات المتحدة وإسرائيل تستخدمان جميع أنواع التكنولوجيا المعاصرة في الحرب على إيران. يوضح أن الهدف الأمريكي من ضرب طهران هو إضعاف النظام الإيراني لإسقاطه. يقول إن الضربات الجوية وحدها غير كافية لتغيير النظم السياسية، وأن واشنطن لا ترغب في دفع جنود على الأرض في هذه المعركة. كما يشير إلى فرض عقوبات اقتصادية لإضعاف النظام الإيراني، وتوجيه الضغط نحو دفع الشعب إلى الخروج إلى الشوارع والسيطرة على مفاصل الدولة بشكل كامل.
أهداف وأساليب الولايات المتحدة
وتؤكد التصريحات أن الشروط الأمريكية والإسرائيلية تجاه إيران تشمل التخلي عن السلاح النووي والصواريخ الباليستية والتخلي عن أذرع إيران في الإقليم لإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة، مع نفي وجود مخططات لتقسيم الشرق الأوسط عبر الاحتلال العسكري.
ويضيف أن الحديث يتركز حالياً على الشق الاقتصادي والتكامل في المنطقة، وأن الأزمات الإقليمية سيكون لها أثر كبير في الأمن الإقليمي.
وينفي كذلك وجود مخطط لتقسيم المنطقة عبر الاحتلال العسكري، مؤكدًا أن المسألة مرتبطة بتعزيز الاستقرار الاقتصادي والتكامل الإقليمي كبديل عن أي صراع مباشر.
تأثير الطاقة والتوازن الدولي
حول إمكانية تأثر دول العالم بأزمة طاقة نتيجة استمرار الحرب على إيران، أكد الدكتور فرانك مسمار أن الولايات المتحدة تسيطر بشكل كبير على موارد الطاقة وهي أكبر منتج للطاقة في العالم.
وأضاف أن التصعيد العسكري سيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط، وستكون الصين ودول الاتحاد الأوروبي من أكثر الدول تضرراً.
كما أشار إلى أن المشكلات الإقليمية ستؤثر بشكل حاسم على أمن منطقة الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية.