منوعات

سيدة من نيويورك تلد مولوداً يزن 5.9 كيلوغراماً.. ما هو تضخم الجنين؟

أعلنت سيدة من نيويورك أنها أنجبت طفلاً يزن 5.9 كيلوجراماً، وهو من أثقل المواليد في التاريخ الحديث، ويقول الأطباء إن هذا الوزن المرتفع عند الولادة قد يكون مرتبطاً بضخامة الجنين.

ما هي ضخامة الجنين؟

يُستخدم المصطلح طبياً عندما يتجاوز وزن المولود عند الولادة 4 كيلوجرامات، بغض النظر عن عمر الحمل. في الحالات الأكثر شدة قد يتجاوز الوزن 4.5 كيلوجرامات، ما يزيد من مخاطر الولادة وتُصنف الأجنة الكبيرة كفئة عالية المخاطر وتخضع لمتابعة طبية دقيقة. وترافق ضخامة الجنين عوامل تزيد الخطر مثل سكر الحمل والسمنة وزيادة الوزن أثناء الحمل وتاريخ سابق لولادات ضخمة وتجاوز الموعد المتوقع للولادة، كما أن الأجنة الذكور تميل لأن تكون أوزانها أكبر عند الولادة.

أسباب محتملة وخطورة الضخامة

يقول الأطباء إن سكر الحمل من أكثر الأسباب شيوعاً؛ فارتفاع مستويات السكر في الدم أثناء الحمل قد يؤدي إلى زيادة إنتاج الأنسولين لدى الجنين، مما يحفز نموه بشكل مفرط.

هل الضخامة خطيرة؟

تشير التقارير إلى أن وجود مولود كبير قد يزيد مخاطر الولادة مثل طول فترة المخاض، وتكرر تمزق العجان، والنزف بعد الولادة، كما يرفع احتمال الولادة القيصرية.

بالنسبة للطفل، قد يسبب عسر ولادة الكتف وإصابات أثناء الولادة، وانخفاض سكر الدم بعد الولادة، وتزداد المخاطر لاحقاً للسمنة ومرض السكري من النوع الثاني.

يُعتبر وزن الطفل البالغ 5.9 كيلوجراماً أعلى بكثير من المتوسط، وغالباً ما يتطلب مراقبة دقيقة، وربما ولادة قيصرية مخططة لتقليل المضاعفات.

هل يمكن منع ضخامة الجنين؟

على الرغم من أن العوامل الوراثية تلعب دوراً، إلا أن هناك خطوات يمكن اتباعها لتقليل الخطر مثل التحكم في مستوى السكر في الدم أثناء الحمل، والحفاظ على وزن صحي، وإجراء الفحوصات الدورية قبل الولادة. وتُدار سكر الحمل عادة عبر النظام الغذائي والتمارين، وتُضاف أدوية عند الحاجة، ويقلل الكشف المبكر عن سكري الحمل بشكل كبير من المضاعفات المرتبطة بضخامة الجنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى