
أعلن الوزير الألماني يوهان فاديفول أن بلاده لن تشارك في أي أعمال عسكرية ضد إيران، مؤكدًا أن الحكومة الألمانية ليست لديها نية للمشاركة بأي شكل من الأشكال. وأوضح أن ألمانيا لا تمتلك قواعد عسكرية في المنطقة يمكن استخدامها في مثل هذه العمليات، بخلاف بريطانيا التي سمحت للولايات المتحدة باستخدام قواعدها في المنطقة. كما أشار إلى أن بلاده لا تملك الوسائل العسكرية المناسبة لذلك. وأكد أن دور القوات الألمانية، في حال تعرضها لهجوم، سيقتصر على الدفاع عن النفس فقط، ولن تكون هناك إجراءات أخرى خارج إطار الدفاع.
التواجد والدور الدفاعي
تنشر ألمانيا حالياً وحدات من الجيش في الأردن والعراق ضمن مهام خارجية. وعلى صلة بالجدل القانوني حول الضربات ضد إيران، أقر فاديفول بوجود شكوك حول مدى توافقها مع القانون الدولي، قائلاً إن الأمر يتطلب تقييماً شاملاً للأبعاد السياسية والأمنية. وأضاف أن الحكومة تتحمل مسؤولية تحديد ما تعنيه هذه التطورات لأمنها القومي.
التقييم القانوني والتهديد الإيراني
وذكر فاديفول أن إيران تمثل خطراً كبيراً، ليس فقط على إسرائيل والمنطقة، بل أيضاً على ألمانيا وأوروبا، مشيراً إلى وجود برنامج صاروخي باليستي واسع النطاق لدى طهران قد يهدد أوروبا. واتهم النظام الإيراني بالسعي للتحرك ضد المصالح الأوروبية، ملوّحاً بإمكانية تهديد الأمن داخل ألمانيا عبر أنشطة إرهابية. وحذر من أن التوترات المتصاعدة قد تفتح مخاطر أمنية أوسع في المستقبل.