اخبار الامارات

الإدمان أسقط حلمه، فـ«إرادة» تعيد إليه إنسانيته

بدأ الحلم بأن يصبح ضابط شرطة يحلم بارتداء بزته العسكرية ويُفخر أهله به.

وفي إطار سلسلة “من الألم إلى الأمل” التي ينشرها مركز إرادة للتأهيل، تبرز قصة شاب يروي كيف دمر الإدمان طموحه وأبعده عن مستقبله، حيث يقول إنه التعاطي لم يسهِم فقط في استقراره بل كاد أن يسلبه هويته وأهدافه، وهو انزلاق تدريجي بدأ بالفضول والتجربة ثم تحوّل إلى دائرة مغلقة من الاعتماد والضياع.

ومع مرور الوقت، تلاشى حلم الالتحاق بالشرطة، وبات يشعر أن الطريق أصبح مسدوداً.

التحول الحقيقي جاء مع احتضان أسرته له، فؤكد أن والدته وزوجته كانتا الركيزتين الأساسيتين في رحلته العلاجية، مشيراً إلى أن دعمهما المستمر أعاد إليه الثقة بنفسه، ومضيفاً أنه بفضل الله ودعم الحكومة ومركز إرادة للعلاج والتأهيل صار الحلم حقيقة.

موضحاً أن برامج التأهيل المتخصصة لم تعالج الإدمان فحسب، بل أعادت بناء شخصيته، وعلمته الانضباط، وأعادت إليه الإيمان بقدرته على تحقيق ما ظنه مستحيلاً.

اليوم، لم يعد حلم أن يصبح ضابط شرطة ذكرى مؤلمة، بل هدفاً عاد إلى الواجهة ليبني حياة جديدة، فبعد التعافي بدأ يعمل على استعادة مساره، واضعاً نصب عينيه الحفاظ على حياته التي كادت أن تضيع.

وفي رسالة صريحة إلى أولياء الأمور، شدد على أن الوقاية تبدأ من البيت، وأن المتابعة والحوار والدعم قد تنقذ الأبناء من الانزلاق إلى طرق مظلمة، مشدداً على أن احتواء الأسرة وتفهمها لاحتياجات أبنائها مرتكز رئيسي في رحلة العلاج والتعافي.

وهذا ويعمل مركز إرادة للعلاج والتأهيل في دبي على تحقيق استدامة التعافي لمرضاه من خلال توفير بيئة علاجية متكاملة، حيث يواصل توسيع خدماته وبرامجه العلاجية والاجتماعية، بهدف تقديم أفضل رعاية صحية ودعم للمجتمع، حيث إن العمل التشاركي مع الجهات ذات العلاقة مهم للغاية وصولاً إلى الأهداف.

وتؤكد السلسلة أن الفرق بين “الألم” و”الأمل” ليس في الحروف، بل في الإرادة، وأن التعافي ممكن متى توافرت بيئة داعمة وبرامج علاجية متخصصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى