
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الأحد مقتل ثلاثة أميركيين وإصابة خمسة آخرين بجروح بالغة في إطار العملية العسكرية ضد إيران، وهو الإعلان الأول عن ضحايا أميركيين.
ولم تذكر القيادة في بيانها تفاصيل إضافية عن هوية القتلى أو أماكن وجودهم، مكتفية بالقول إنهم من “أفراد القوات الأميركية”.
وقالت “سنتكوم” إن “الوضع متقلب، لذا احتراما للعائلات، سنُحجب أي معلومات إضافية، بما في ذلك هوية المحاربين الذين سقطوا في القتال، حتى مرور 24 ساعة على إبلاغ ذويهم”.
وأضافت أن عدة عناصر أخرى أُصيبوا بجروح “طفيفة” جراء الشظايا وارتجاجات دماغية، وتُعاد إلى الخدمة.
وكان الرئيس دونالد ترامب حذر السبت من احتمال سقوط قتلى في صفوف القوات الأميركية.
وقال ترامب “قد يضحي أبطال أميركيون شجعان بأرواحهم، وقد نتكبد خسائر. يحدث ذلك كثيراً في الحروب، لكننا لا نفعل هذا من أجل الحاضر، بل من أجل المستقبل. إنها مهمة نبيلة”.
ولم يدل ترامب الذي يقضي عطلة نهاية الأسبوع في منتجعه بفلوريدا بأي تعليق عقب إعلان مقتل الثلاثة.
وأجرى الرئيس الأميركي سلسلة مقابلات مع وسائل إعلام محلية أُجريت ونُشرت الأحد.
وقال لشبكة فوكس نيوز إنّ “48 مسؤولاً إيرانياً قُتلوا حتى الآن، مشيراً إلى أن هذه العمليات ‘تتقدم بسرعة’.”
وأفادت الصحافية التي تحدثت إليه، في منشور على منصة إكس، بأنّه قال في مقابلته مع القناة: “الأمور تتقدم بسرعة. لا أحد يصدق أننا نجحنا. تمّ القضاء على 48 مسؤولاً دفعة واحدة”.
وتحدث ترامب عبر منصة تروث سوشال بعد الإعلان عن مقتل الأميركيين، من دون أن يتطرق إلى هذه المسألة.