
يعلن مدعي عام مدينة ميناب أن الهجوم الذي استهدف مدرسة بنات في جنوب إيران أسفر عن ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 165 قتيلاً، وهو يتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بالمسؤولية عن الهجوم. ويؤكد البيان أن السلطات لا تزال تتابع التحقيقات لكشف جهة التخطيط والتنفيذ، ويشير إلى أن هذا الهجوم يمثل جزءاً من تصعيد أمني وسياسي يعصف بالمنطقة. وتؤكد الجهة القضائية أن النتائج ستعلن فور اكتمال التحقيق وتحديد المتورطين.
وتتصاعد التطورات مع تقارير عن قصف منشآت في العاصمة طهران من جانب التحالف الإسرائيلي الأميركي المشترك. وتفيد المصادر بأن الولايات المتحدة وحلفاءها حضوا القوات الإيرانية على وقف التصعيد، في حين ردت إيران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة على مواقع أمريكية وحلفائها في المنطقة مستهدفة إسرائيل ودولاً خليجية متعددة. وأعلنت إسرائيل أنها شنت هجمات جديدة على قلب طهران، وتواصلت الهجمات الإيرانية في مناطق مختلفة من المنطقة.