
أعلن السفير الصيني لدى الأمم المتحدة أن بلاده تشعر بقلق عميق إزاء التصعيد الأمريكي الإيراني في المنطقة. وتؤكد الصين التزامها باستمرار بمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة، وتدين استخدام القوة أو التهديد بها في العلاقات الدولية. كما أشار إلى أن هذا التصعيد لا يخدم مصالح أي طرف، وأن ضبط النفس والحوار هما السبيل الأنسب لتجنب مزيد من التوتر. وشدد على أن الحوار والمفاوضات هي الطريق الوحيد لحل الخلافات، داعيًا الأطراف المعنية إلى استعادة الروح السياسية والمسؤولية.
وشدد السفير على ضرورة احترام سيادة إيران ودول المنطقة وأمنها ووحدة أراضيها، مع شعور عميق بالحزن إزاء العدد الكبير من الضحايا المدنيين جراء النزاع. كما أكد أن التصعيد وتوسيعه في الشرق الأوسط لا يخدم مصالح أي طرف، وأن الحوار والمفاوضات يمثلان الطريق الوحيد لحل الخلافات. وحث الأطراف المعنية على إظهار صدقها السياسي واستئناف الحوار والمفاوضات في أسرع وقت ممكن، والعودة إلى المسار الصحيح نحو حل سياسي.