
تراجع ليفربول وأداء صلاح
تشير التقارير إلى تراجع كارثي في مستوى ليفربول خلال هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويرتبط ذلك بنتائج الفريق وأدائه العام رغم فوزهم 5-2 على وست هام يونايتد في المباراة التي أجريت على ملعب الأنفيلد. كما يواصل محمد صلاح صيامه التهديفي، إذ فشل في تسجيل أي هدف خلال تلك المواجهة، وتبعت ذلك سلسلة صيام تهديفي وصلت إلى 10 مباريات متتالية في الدوري، وهو أسوأ سجل له منذ انضمامه إلى الفريق عام 2017.
وخلال هذا الموسم خاض صلاح 29 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 7 أهداف وقدم 8 تمريرات حاسمة، بينما اكتفى بـ4 أهداف فقط في الدوري الإنجليزي. وتظهر هذه الأرقام انخفاضاً ملحوظاً مقارنة بمواسمه السابقة مع ليفربول. وتبقى الإحصاءات مثيرة للقلق، حيث كان آخر أهدافه في الأول من نوفمبر 2025 أمام أستون فيلا، وتصل سلسلة الصيام إلى 10 مباريات متتالية في الدوري.
آفاق المستقبل والاحتمالات الانتقالية
تزداد التكهنات حول مستقبل صلاح بعد موسم إضافي مع ليفربول، مع استمرار الاهتمام من الدوري السعودي للمحترفين. تشير قراءة لموقع Rousing The Kop إلى أن الانتقال إلى الشرق ليس حتميًا، وأن الرهان الذكي يقود إلى الدوري الإيطالي كوجهة أقرب للخطوة المقبلة، مع وجود مفاجآت محتملة في أي صفقة. كما يضيف المقال أن احتمال الانتقال إلى السعودية كان مطروحاً سابقاً، في حين أن ليفربول أبدى استعداده لتقديم عقد جديد بدلاً من بيعه بسعر منخفض.
يبلغ راتب صلاح الحالي نحو 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً، وهو عامل يجعل الانتقال إلى أندية أوروبية كبرى صعباً من الناحية المادية، بينما تظل العروض السعودية قادرة على تقديم عروض مالية مغرية. وتقلصت فرص انتقاله إلى برشلونة عام 2026 بسبب المشاكل المالية للنادي، ما يضع القرار النهائي بين يدي اللاعب نفسه. وفي النهاية يبقى الاختيار مفتوحاً أمام صلاح بين الاستمرار مع ليفربول حتى انتهاء عقده أو الانتقال إلى وجهة أوروبية أخرى تحافظ على مستواه وتمنحه فرص المشاركة والبطولات.