تترقب إنجلترا موجة جديدة من ارتفاع أسعار تذاكر القطارات مع حلول عام 2026، حيث تشير التقديرات الأولية إلى زيادة بنسبة 5.8%، وهي نسبة فاقت توقعات سابقة وأثارت مخاوف لدى الركاب الذين يعانون بالفعل من أعباء معيشية متزايدة.
وتعتمد حسابات زيادات أسعار القطارات في المعتاد على معدل التضخم لشهر يوليو وفق مؤشر أسعار التجزئة (RPI)، مع إضافة نقطة مئوية واحدة.
وجاءت قراءة المؤشر الأخيرة عند 4.8%، أي أعلى من التقديرات بـ 0.2 نقطة، ما يرجح رفع الأسعار بما يفوق المتوقع.
وإذا اعتمدت الحكومة نفس الآلية المطبقة العام الماضي، فإن الزيادة الجديدة ستتخطى 5.6% لتصل إلى 5.8%، أي أعلى من مستويات 2024 حين ارتفعت التذاكر بنسبة 4.6% في مارس.
وتُعزى هذه الزيادة إلى عوامل عدة أبرزها صعود أسعار الغذاء وتكاليف السفر، لاسيما تذاكر الطيران.
ورغم ذلك، لم تُعلن الحكومة البريطانية بعد عن الصيغة النهائية لاحتساب أسعار التذاكر المُنظَّمة لعام 2026، وهي التي تشكل ما يقارب نصف رحلات السكك الحديدية.
وتشمل هذه الفئة التذاكر الموسمية، ورحلات العودة خارج أوقات الذروة للخطوط الطويلة، إضافة إلى التذاكر المرنة داخل المدن.
وقد حذرت جمعيات الركاب من أن هذه الزيادات المحتملة ستفاقم الأعباء على المستهلكين الذين يعانون من ارتفاع تكاليف المعيشة، خصوصاً مع استمرار صعود أسعار المواد الغذائية.
وتجدر الإشارة إلى أن حكومتي اسكتلندا وويلز عادة ما تتبعان نهجاً مشابهاً لوضع حدود قصوى للأسعار، انسجاماً مع قرارات وستمنستر التي تتحكم في الجزء الأكبر من التذاكر داخل إنجلترا.
