
ابدئي ببناء صداقتِك مع ابنتك وكوني مصدر دعم دائمًا، فسن المراهقة من أكثر المراحل حساسية وتحديًا وتستدعي وجود أم تفهمها وتستمع إليها بثقة وتبتعد عن الحكم.
خليكى صاحبتها
كوني صديقة مقربة تثق بها وتثق بك وتستطيع أن تحكي لك كل شيء. الالتزام بأن تكوني بجانبها بلا شروط يحافظ على الثقة ويجعلها تشاركك همومها وتطلعاتها، وهذا ما أكدته نصائح موقع imom.
اعرفى شخصية بنتك
بدلاً من محاولة وضع ابنتك في قالب نمطي، راقبى شخصيتها بعناية وتقيّمى نقاط قوتها وتحدياتها. اسألي نفسك: هل هي عنيدة أم حساسة؟ ما أكثر ما تستمتع به؟ ما أهدافها وأحلامها؟ بمعرفة شخصيتها ستتمكنين من بناء علاقة مناسبة وتواصل أعمق.
قضوا وقت سوى
أعظم هدية تقدمينها لابنتك هي الوقت معًا، حتى لو كان ذلك لعدة دقائق يوميًا بعد العشاء. فالصداقة تنمو من اللقاء المنتظم، وليس من المصادفة—قومي بتخصيص أوقات مميزة معها يوميًا، حتى لو خمس دقائق قبل النوم أو جولة بسيطة داخل المنزل.
خليكى متاحة دائما
إلى جانب تخصيص وقت محدد، كوني متاحة لها أيضًا في أوقات فراغها، وتواجدي في المنزل حين تحتاجين إلى انتباهك، وتوقفي ما تفعلينه عندما تطلبانك بالكلام أو الإشارة. كوني مستعدة للاستماع دون إطلاق أحكام وتقديم النصيحة عندما تطلبها.