اخبار الامارات

وزراء: فرصة لتجديد العهد ومواصلة الاستثمار في التعليم العالي

أكد وزراء ومسؤولون أن اليوم الإماراتي للتعليم يجسد مناسبة لتجديد العهد بمواصلة الاستثمار في منظومة التعليم العالي، وإرساء السياسات والممارسات التي تعزز دورها في إعداد أجيال قادرة على قيادة المستقبل، من خلال منظومة تعليمية تواكب أحدث التطورات التقنية، وتدعم بناء القدرات الوطنية القادرة على الابتكار وصناعة الفرص.

وأوضح معالي الدكتور عبدالرحمن العور، وزير الموارد البشرية والتوطين، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي بالإنابة، أننا نحتفي في اليوم الإماراتي للتعليم بالإنجازات الوطنية التي حققتها الدولة؛ حيث جعلت من التعليم ركيزة أساسية للتنمية الشاملة، ومحركاً رئيساً لبناء الإنسان وصناعة المستقبل.

وقال معاليه: شهد قطاع التعليم العالي في الإمارات تطوراً نوعياً متسارعاً شمل تحديث السياسات والتشريعات وتطوير المسارات والبرامج الأكاديمية بما يواكب التحولات العالمية، ويستجيب لمتطلبات اقتصاد المعرفة، ويلبي مهارات المستقبل، وترافقت هذه الجهود مع تعزيز الشراكات مع القطاعات الحكومية والخاصة، وتوسيع نطاق التعليم التطبيقي والبحث العلمي والابتكار، لترسيخ منظومة تعليمية مرنة ومتكاملة، تسهم في إعداد كفاءات وطنية تمتلك المهارات والخبرات التي تؤهلها للإسهام الفاعل في مسيرة التنمية الوطنية.

نهج وطني

أكدت معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة التربية والتعليم، أن اليوم الإماراتي للتعليم يجسد امتداداً لنهج وطني راسخ يضع التعليم في صدارة أولويات الدولة، ويعكس رؤية قيادية تعتبر بناء الإنسان الأساس لمسيرة التنمية الشاملة، ومنطلقاً لصناعة مستقبل أكثر ازدهاراً وريادة لدولة الإمارات.

وأشارت إلى أن المعلم يمثل حجر الأساس في المنظومة التعليمية، بما يحمله من رسالة سامية ودور محوري في توجيه الطاقات وصقل المهارات.

وأشارت إلى الدور المحوري لكل من الأسرة والمجتمع في دعم توجهات الدولة في قطاع التعليم، باعتبارهما شريكين فاعلين في إرساء دعائم منظومة تعليمية وطنية قادرة على ترسيخ قيم الإمارات وهويتها الوطنية لدى الأجيال القادمة.

من جانبها أكدت معالي هاجر أحمد الذهلي، الأمين العام لمجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، أن اليوم الإماراتي للتعليم يمثل محطة وطنية نجدد فيها التزامنا بأن التعليم هو جوهر مسيرتنا التنموية، وأداة الدولة الأهم في بناء الإنسان وتمكينه. وأشارت إلى أن الميثاق ليس إطاراً نظرياً، بل مرجعية عملية توجه القرارات، وتوحد الجهود، وتربط مهارات المتعلم الإماراتي بمستهدفات واضحة تستجيب لاحتياجات المستقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى