اخبار الامارات

راشد المطروشي: البلاغات عن الحوادث المنزلية في رمضان تكاد تكون معدومة

سجلت إمارة دبي خلال السنوات الخمس الماضية انخفاضاً كبيراً في عدد الحوادث المنزلية خلال شهر رمضان، حتى كادت أن تصبح شبه معدومة، وهو مؤشر على فاعلية الخطط الوقائية وتنامي وعي المجتمع بإجراءات السلامة.

برامج توعية

وأوضح أن التراجع الملحوظ جاء نتيجة الجهود المتواصلة التي تبذلها إدارات التوعية في الدفاع المدني من خلال برامج تثقيفية تستهدف الأسر والمجتمع، وتتركز بشكل خاص على مخاطر استخدام الغاز في المنازل، خصوصاً في المطابخ التي تشهد ضغوطاً خلال الشهر الفضيل، مع أهمية الاستمرار في تبني الممارسات الوقائية وفحص أنظمة الغاز بشكل دوري للحفاظ على الأرواح والممتلكات، وجعل رمضان موسماً للأمان والطمأنينة للجميع.

وأضاف المطّروشي أن رمضان بطبيعته يشهد ارتفاعاً في معدلات الطهي واستخدام الأجهزة المنزلية، وهو ما يستدعي مضاعفة الحيطة والالتزام بإرشادات السلامة، مع التأكيد على سلامة تمديدات الغاز وعدم ترك المواقد مشتعلة دون رقابة، وصيانة الأجهزة بشكل دوري تفادياً لأي حوادث قد تنجم عن الإهمال أو الاستخدام غير الآمن.

وجاء ذلك خلال مشاركته فرق الدفاع المدني بدبي مأدبة الإفطار الرمضاني في أجواء أبوية تعكس روح الأسرة الواحدة وتزامنها مع موسم «الولفة» الذي أطلقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي.

دعم معنوي وجلسات حوارية

وأكد المطـرُويشي أن اللقاءات الدورية مع مختلف العاملين في جهاز الدفاع المدني تأتي تقديراً لجهودهم وتفانيهم في أداء رسالتهم الإنسانية النبيلة، مشيراً إلى أن رجال الدفاع المدني يؤدون مهامهم على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، ما يجعل مسؤوليتهم أمانة عظيمة تستلزم دعماً معنوياً مستمراً.

وبيّن أن هذه اللقاءات تمثل جلسات مفتوحة للحوار والاستماع بين عدد من مراكز الدفاع المدني في لقاء واحد لمناقشة التحديات والصعوبات التي قد تواجه الأفراد أثناء أداء واجبهم، والعمل على معالجتها بشكل فوري بالتنسيق مع القادة والمسؤولين، بما يضمن استمرارية العمل بكفاءة عالية ويحافظ على الجاهزية القصوى.

ورصدت «البيان» خلال مشاركتها الإفطار مع أبطال الدفاع المدني مشهداً حياً يعكس حجم الجاهزية والانضباط الذي يتمتع به أبطال الدفاع المدني بدبي في مختلف الأوقات، فبينما كان الجميع يتهيؤون لكسر صيامهم ورد بلاغ إلى مركز المزهر، تحركت الفرق بسرعة ارتدوا معداتهم وانطلقوا إلى الموقع خلال وقت قياسي، في صورة تجسد الاحترافية وروح المسؤولية التي لا تعرف التراخي، حتى في أوقات الذروة الرمضانية، ولم تمضِ سوى دقائق معدودة حتى عادت الفرق إلى المركز، بعد أن تعاملت مع البلاغ بكفاءة وسرعة، مؤكدة أن الاستجابة الفورية أصبحت نهجاً راسخاً في عمل الجهاز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى