رياضة

بيان ناري من العين بعد إقالة عموتة.. وشباب الأهلي يتصدر البدايات

لم يكن انطلاق دوري أدنوك للمحترفين هذا الموسم عادياً، إذ حملت الجولة الأولى سلسلة أحداث مثيرة وضعت البطولة تحت الأضواء منذ صافرة البداية.

البداية جاءت بجدل تحكيمي أعقبه بيان غاضب من نادي العين، ردّ عليه اتحاد الكرة بلهجة حازمة، فيما كان المشهد الأكثر درامية في أبوظبي، حيث أطاحت إدارة الجزيرة بمدربها المغربي الحسين عموتة بعد أول مباراة فقط.

الجزيرة لم ينتظر طويلاً لإعلان التغيير الفني، إذ جاءت الخسارة أمام خورفكان 2-3 لتضع حداً لمسيرة عموتة مع الفريق، في مشهد يعيد للأذهان ما حدث قبل أربعة مواسم حين أقال الوصل مدربه الروماني ريجيكامب بعد الجولة الافتتاحية أيضاً.

وبذلك يصبح عموتة أول ضحايا الموسم الجديد، لتتواصل عادة الإقالات المبكرة التي طبعت أكثر من نسخة سابقة من الدوري.

أما نادي العين، فرغم فوزه على البطائح 2-1، لم يخرج من الجولة بسلام، بعدما أثار إلغاء ثلاثة أهداف له، اثنان منها بداعي التسلل والثالث بسبب لمسة يد، غضب إدارته التي سارعت لإصدار بيان رسمي اعتبرت فيه أن الفريق تعرض لقرارات تحكيمية مؤثرة.

اتحاد الكرة لم يتأخر في الرد، فأصدر بياناً شديد اللهجة رفض فيه التشكيك بنزاهة التحكيم الإماراتي، متوعداً باتخاذ إجراءات قانونية ضد أي محاولات للنيل من سمعة المنظومة التحكيمية.

على الجانب الآخر، واصل شباب الأهلي فرض هيبته على البدايات، إذ حقق فوزاً افتتاحياً جديداً على الظفرة 2-0، ليؤكد لقبه التاريخي بـ«ملك البدايات»، بعدما نجح عبر مسيرته في تسجيل نتائج كبرى في الجولات الأولى، من بينها فوزه المثير على العين 6-3 موسم 2012-2013، والانتصار التاريخي على الفجيرة 8-1موسم 2015-2016.

ومع فوزه الأخير، شارك «فرسان دبي» الوصل والوحدة الصدارة بعدما حقق الفريقان الفوز بالنتيجة نفسها على بني ياس وعجمان.

من الناحية التهديفية، حملت الجولة الافتتاحية طابعاً أقل سخونة من حيث الأهداف، إذ اكتفت مبارياتها السبع بـ19 هدفاً فقط بمعدل 2.71 هدف في اللقاء الواحد، لتأتي في المركز الخامس بين أضعف الجولات تهديفياً في تاريخ الدوري.

وتبقى نسخة 2012-2013 هي الأكثر غزارة حين شهدت تسجيل 35 هدفاً في الجولة الأولى وحدها.

وإن كانت الأهداف قليلة نسبياً، فإنها لم تخلُ من لقطات لافتة، أبرزها بصمة البرتغالي بيدرو ماليرو الذي دوّن اسمه كثاني لاعب من بلاده يسجل للوصل عبر التاريخ، بعد مواطنه هوغو فيانا عام 2015.

ماليرو نجح في إحراز هدف فريقه الثاني أمام بني ياس بتسديدة رائعة على الطائر، مؤكداً نجاح صفقات «الإمبراطور»، بعدما كان الهدف الأول من توقيع البرازيلي أدريلسون سيلفا.

الجولة الأولى من الموسم الجديد أثبتت أن الإثارة في دوري أدنوك لا تنتظر كثيراً، فبين القرارات المفاجئة والبيانات النارية والأهداف الحاسمة، بدا واضحاً أن الموسم الحالي سيكون طويلاً ومليئاً بالقصص التي ستشغل الشارع الرياضي حتى آخر جولة.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى