ضغوط ناشطة يمينية توقف تأشيرات غزة في أمريكا  

قرار مفاجئ من الخارجية الأمريكية قلب الجدل السياسي في واشنطن: إيقاف إصدار تأشيرات الدخول للقادمين من غزة بشكل مؤقت، وذلك بعد ضجة أثارتها الناشطة اليمينية المثيرة للجدل لورا لومر، التي نشرت مقاطع مصورة على منصات التواصل تظهر أطفالًا فلسطينيين وصلوا للعلاج في مستشفيات بمدن أمريكية.

لومر تساءلت علنًا: “من منحهم هذه التأشيرات؟” لتتحول منشوراتها إلى كرة ثلج دفعت الإدارة الأمريكية للتحرك.

وزير الخارجية ماركو روبيو أكد أن التأشيرات التي صُرفت كانت محدودة جدًا ومرتبطة بحالات إنسانية، لكن المشكلة تكمن بحسب قوله  في أن بعض الأطفال كانوا برفقة بالغين.

وأضاف أن مكاتب في الكونجرس أثارت مخاوف بشأن احتمال وجود صلات بين بعض المنظمات التي سهّلت السفر وبين “جماعات إرهابية”، من دون تقديم أي أسماء أو أدلة ملموسة.

وبناءً على ذلك، جرى تعليق البرنامج إلى حين إعادة التقييم والتدقيق في الآلية المتبعة لمنح التأشيرات.

لومر، التي اعتادت التأثير على دوائر صنع القرار عبر حملاتها الإعلامية، نشرت هذه المرة المقاطع عبر منصة X، مشيرة إلى منظمة تُدعى “شفاء فلسطين” ساعدت في وصول الأطفال.

ووصفت السماح بدخولهم بأنه “تهديد للأمن القومي”، مطالبة بمحاسبة المسؤولين عن إصدار التأشيرات، ووجهت انتقادات مباشرة إلى روبيو، الرئيس ترامب، نائبه جيه دي فانس، وحكام ولايات كبرى مثل تكساس وكاليفورنيا.

ورغم أن ترامب حاول التقليل من نفوذها السياسي، فإن سجل إدارته يُظهر أن هجمات لومر الإعلامية كثيرًا ما تسبق استقالات وإقالات لمسؤولين بارزين لتبقى التساؤلات مفتوحة: هل تحوّلت تغريدات ناشطة يمينية إلى أداة ترسم سياسات الهجرة الأمريكية تجاه الفلسطينيين؟

 

 

 

Exit mobile version