
ما هو الحمل خارج الرحم؟
يحدث الحمل خارج الرحم عندما تنغرس البويضة المخصبة خارج الرحم، وغالباً في قناة فالوب، لكن لا يمكن أن يستمر الحمل بشكل طبيعي في هذه المنطقة، ومع نموه قد يتسبب في تمدد أو تمزق قناة فالوب مما يؤدي إلى نزيف داخلي خطير.
قد يحدث هذا الحمل لأي سيدة، لكن الخطر يزداد في حال وجود تاريخ سابق للحمل خارج الرحم، أو التهاب الحوض، أو علاج خصوبة، أو جراحة تؤثر على قناتي فالوب. وتُشير الإحصاءات إلى أن ما يقرب من حالة حمل واحدة من بين 90 حالة حمل تكون خارج الرحم، أي نحو 11000 حالة سنوياً في المملكة المتحدة.
علامات مبكرة تحذيرية
قد لا تظهر الأعراض دائماً، لكن علامات خفيفة قد تظهر مبكراً، ربما بين الأسابيع الرابعة والثانية عشر من الحمل، ومنها ألم بالبطن والدوار والغثيان.
أسباب وخطورة الحمل خارج الرحم
يحدث الحمل خارج الرحم عندما تنغرس البويضة المخصبة خارج الرحم غالباً في قناة فالوب، ومع نموه قد يسبب تمدداً أو تمزق القناة ما يؤدي إلى نزيف داخلي شديد.
قد يظهر هذا الحمل في أي سيدة، وتزداد المخاطر إذا كان هناك تاريخ سابق للحمل خارج الرحم، أو التهاب بالحوض، أو علاج خصوبة، أو جراحة تؤثر على قناتي فالوب. وتؤكد الجهات الصحية أن الحمل خارج الرحم يمثل نحو حالة من بين 90 حالة حمل، وهو ما يعادل حوالي 11000 حالة سنوياً في البلد نفسه.
ماذا تفعلين إذا ظهرت الأعراض؟
يجب إجراء تقييم سريع للحالة للحفاظ على سلامتك، إذ إن معظم حالات الحمل خارج الرحم تُعالج بنجاح خصوصاً عند اكتشافها مبكراً.
علامات تستوجب التوجه إلى الطوارئ
توجّهي إلى غرفة الطوارئ أو اتصلي بالطوارئ فوراً في حال شعرتِ بالشحوب الشديد، ألم بطن شديد ومفاجئ، دوار شديد أو الإغماء. قد يشير ذلك إلى تمزق قناة فالوب، وهو أمر خطير يتطلب جراحة لإصلاح القناة في أسرع وقت ممكن، وهو حالة قد تهدد الحياة لكنها ليست شائعة إذا عُملت العلاجات بسرعة.
قد يظهر أيضاً مع الحمل خارج الرحم إفرازات بنية مائية أو شعور بالانزعاج أثناء التبول، لذلك ينبغي متابعة الأعراض مع الطبيب حتى مع وجود علامات خفيفة.