منوعات

مسلسل كان ياما كان.. إرشادات لحماية الأطفال من تبعات انفصال الوالدين

مضمون المسلسل وتأثير الانفصال على الأطفال

يعرض مسلسل كان ياما كان على قناة DMC يومياً في الساعة 7:15 مساءً، ويجمع أبطالاً مثل ماجد الكدواني مع نخبة من النجوم ليطرح قصصاً عائلية ت ركّز على الانفصال وتأثيره على الأسرة، خاصة الأطفال.

يتناول العمل تفاصيل ما بعد الانفصال، ويطرح أسئلة يواجهها الأطفال مثل مع من سيعيشون وكيف تتغير حياتهم اليومية، حتى يظهر صراعهم الداخلي وتطلعاتهم إلى الاستقرار في حياة تجمع بين بيتين مختلفين.

نصائح وتوجيهات حول التأقلم بعد الانفصال

يعتمد المسلسل على توجيهات مصطفى الزريقي، استشاري الصحة النفسية، لتسليط الضوء على كيفية تمهيد الحياة الجديدة للأبناء بعد الانفصال، مبيناً أن الصدمة تبدأ بفقدان الروتين والأمان وتطرح أسئلة وجودية عن من سيعيش معهم وما إذا ستظل الرابطة الأسرية قوية كما السابق.

بحسب الزريقي، يبقى الانفصال حدثاً مؤثراً في الأطفال عبر مراحلهم العمرية، ويترافق مع قلق من المستقبل وخوف من فقدان أحد الوالدين، لذا يجب على الأبوين طمأنة الأبناء وتأكيد حبهما وحرصهما عليهم مع الحفاظ على استقرارهم قدر الإمكان، مثل الاستمرار في المدرسة نفسها ومواعيد النوم والدراسة والعادات اليومية المألوفة.

كما يؤكد أهمية عدم إشراك الأبناء في الخلاف بين الأبوين وعدم تحميلهم مسؤولية الخلاف، بل مراعاة مشاعرهم ومساعدتهم على التكيف مع الحياة الجديدة تدريجيًا، من خلال إشراكهم في ترتيب البيت الجديد وابتكار طقوس جديدة كخروجة أسبوعية ثابتة مع كل والد، مع التذكير بأن وجود بيتين لا يعني فقدان العائلة بل شكلاً مختلفاً لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى