
أعلنت ناسا أن مهمة Crew-11 انتهت مبكرًا بسبب حالة صحية طارئة ظهرت لدى أحد أفراد الطاقم على متن محطة الفضاء الدولية، ما استدعى عودتهم إلى الأرض قبل الموعد المحدد الشهر الماضي. وبناءً على طلب الرائد المتأثر، ظهرت حاجة لتقنيات تصوير طبي متقدمة غير متوفرة على المحطة، فتم الإجلاء إلى الأرض.
تفاصيل الإجلاء والإطار الزمني
ظهرت المشكلة الصحية في 7 يناير بينما كان Fincke وكاردمان يستعدان لمهمة سير في الفضاء، وأشار مسؤولو ناسا في بيان إلى أن الحالة الطبية طارئة ظهرت لدى أحد أفراد الطاقم دون الكشف عن تفاصيل الحالة أو الهوية. ثم في 8 يناير أعلنوا إنهاء مهمة Crew-11 مبكرًا لمعالجتها على الأرض.
هبطت مركبة إنديفور التابعة لـCrew-11 في المحيط الهادئ، قبالة سواحل سان دييغو، في 15 يناير، تاركةً طاقمًا أساسيًا من ثلاثة رواد فضاء على متن المحطة الدولية: رائد فضاء تابع لناسا، كريس ويليامز، ورائدي فضاء روسكوزموس سيرجي كود-سفيرشكوف وسيرجي ميكاييف، الذين كُلِّفوا بتنفيذ مهام بحثية وصيانة المختبر المدار، بينما عملت ناسا على تسريع إطلاق البديلَين لمهمة Crew-11.
كان من المقرر إطلاق مهمة Crew-12 التابعة لسبيس إكس في منتصف فبراير، مع نافذة تسليم نموذجية تفصل بينها وبين Crew-11 لضمان تأقلم الطاقم الجديد مع الظروف في المدار.
أتاحت جهود SpaceX وناسا إطلاق صاروخ فالكون 9 على متن مركبة Crew Dragon “Freedom” في 13 فبراير، ليعيد محطة الفضاء الدولية إلى طاقمها المعتاد المكون من سبعة رواد فضاء.
نُقل الرواد إلى مستشفى سكريبس التذكاري في لا جولا قرب سان دييغو، حيث قدم Fincke وزملاؤه الشكر لفريقهم الطبي وزملائهم في الطاقم وناسا وشركة SpaceX على تفانيهم ومهنيتهم. وأكد أنه بصحة جيدة ويواصل برنامج التأهيل الروتيني في مركز جونسون للفضاء التابع لناسا في هيوستن، مضيفًا أن رحلات الفضاء امتياز عظيم وتذكّرنا بمدى إنسانيتنا.