
تُعد المقولة الشائعة “الخفاش ما بيطلعش من الوش غير بالطبل البلدى” من الأساطير الشعبية المنتشرة في مصر، وليست مثبتة علمياً وتُستخدم أحياناً للدلالة على العناد والشخصية المتصلبة.
ارتبطت الخفافيش في الموروث الشعبي بالظلام والأرواح الشريرة ونذير شؤم، وهو ارتباط ثقافي يبرز كرمز للمصائب أحياناً بينما يتوارى في العلم الحقيقي معنى وجودها كحيوانات ليلاً تتغذى باللعث والقوارض.
تشير مصادر علمية إلى أن الخفافيش لا تلتصق عادة بوجه الإنسان، وإنها قد تحلق بالقرب من الوجوه أثناء صيد الحشرات ليلاً لكنها تستخدم التعرّف على المكان بالصدى لتجنب العوائق ولا تهبط عمداً على البشر.
أما فكرة أنها تعلق في الشعر أو الوجوه فهي من الخرافات الشائعة التي ليس لها أساس علمي واضح، وتبقى ضمن الأساطير المرتبطة بالخوف من الظلام.
حقائق أساسية حول مواجهة الخفافيش للبشر
لا تلتصق الخفافيش بالوجه بشكل متعمد، ولا يوجد سبب للبشر للفزع من وجودها لأنها عادة لا تنجذب إلى جلد الإنسان ولا تسعى للهجوم عليه في العادة.
الاتصال الجسدي بين الخفافيش والبشر نادر، لكن يمكن أن ينتقل داء الكلب عن طريق عضة خفاش، وقد ينتقل أيضاً من خدوش أو مخالب الخفاش المصاب، وفي حالات نادرة قد يصاب الإنسان بداء الكلب رغم عدم تذكر العضة أو التلامس المباشر.
تشمل علامات لدغات الخفافيش وجود ثقب أو علامة عض في الجلد، أو نزيف وآلام تتطلب مراجعة الطبيب فوراً، حتى لو لم يظهر الخدش بشكل واضح، وذلك لإتخاذ الإجراءات الطبية الوقائية المناسبة في أسرع وقت ممكن.