منوعات

نصائح لتخفيف الحموضة والانتفاخ ومشاكل الهضم بعد الفطار

ابتداءً من السحور

تحدد وجبة السحور مسار اليوم وتؤمن طاقة مستدامة وخفيفة على المعدة، فالأطعمة الدسمة قد تشبع بسرعة لكنها تزيد من احتمال الحموضة لاحقاً. يوضح الخبراء أن طول ساعات الصيام يربك إنتاج الحمض وتوقيت الوجبات، وأن الجفاف يمكن أن يفاقم أعراض مثل الحرقة والانتفاخ، لذا يفضل مزج الكربوهيدرات المعقدة مع البروتين والدهون الصحية لإطلاق الطاقة تدريجيًا وتخفيف العبء على الجهاز الهضمي. تدعم الألياف الموجودة في الحبوب الكاملة والفواكه والخضراوات صحة الأمعاء، وتكون الخيارات سهلة الهضم مثل دقيق الشوفان والزبادي والبيض المخفوق لطيفة على بطانة المعدة.

يؤدي عدم تنظيم السحور إلى تقلب إنتاج الحمض وتغير مواعيد الوجبات، كما أن الجفاف يفاقم الأعراض. لذلك يفضَّل أن يحتوي السحور على مزيج من الكربوهيدرات المعقدة والبروتين والدهون الصحية لضمان إطلاق الطاقة ببطء وتخفيف عبء المعدة. تدعم الألياف الموجودة في الحبوب الكاملة والفواكه والخضراوات صحة الأمعاء وتُعد خيارات سهلة الهضم مثل الشوفان والزبادي والبيض المخفوق لطيفة على المعدة.

حافظ على رطوبة جسمك

اشرب كمية كافية من الماء بين الإفطار والسحور، ويمكن الاستفادة من ماء جوز الهند أو ماء الليمون وماء الشعير للمساعدة في الوقاية من الجفاف. قلل من الكافيين والمشروبات الغازية لأنها قد تزيد الانتفاخ وتؤدي إلى ارتخاء العضلة العاصرة المريئية السفلية.

إدارة وجبة الإفطار

ابدأ الإفطار بتناول التمر والماء لمنح الجسم دفعة لطيفة من السكر والترطيب بعد ساعات الصيام. امنح الجسم وجبة متوازنة تحتوي على مصادر كربوهيدرات معقدة وبروتين وخيارات دهون صحية لتقليل احتمالية الحموضة وتسهيل الهضم. تجنب البدء بمأكولات ثقيلة أو دهنية أو مقلية لأنها قد تزيد الحموضة أو ترتجاع المعدة. احرص على تناول شوربة خفيفة وطبق سلطات مع الحبوب الكاملة وبروتين منخفض الدسم كوجبات رئيسة وخفيفة لاستعادة راحة المعدة.

استشر طبيبك

استشر الطبيب قبل الصيام إذا كنت تعاني من مشاكل هضمية أو كنت تتناول أدوية قد تتفاعل مع الصيام. اكد أن الحصول على استشارة طبية شخصية أمر ضروري لأي شخص يعاني من حموضة مزمنة أو قرحة أو اضطرابات أيضية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى