
أعلن مسؤولون أن اجتماعاً رفيعاً عقد لمراجعة الخيارات العسكرية المحتملة تجاه إيران، وشارك فيه الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة وكبير المستشارين العسكريين للرئيس. وقدّم القائد العسكري الأعلى في المنطقة إحاطة خلال الاجتماع في اليوم نفسه الذي جرت فيه محادثات غير مباشرة في جنيف حول الملف النووي والصاروخي الإيراني. ذكر مصدران مطلعان أن عدداً من الجمهوريين وبعض مسؤولي الإدارة الأمريكية دعوا سراً خلال الأيام الماضية إلى أن تتولى إسرائيل زمام المبادرة في ضرب إيران. وتبقى خيارات الضرب المشترك مطروحة علناً كإجراء محتمل في حال تصاعد التوتر، وفقاً لمصدرين مقربين من الإدارة.
وعند احتمال شن إسرائيل هجوماً، يتوقع مسؤولو الدفاع الأميركيون أن إيران سترد، ويدرس المحللون أن تدخل الولايات المتحدة قد يكون مبرراً من منظور الدفاع عن إسرائيل. من بين الخيارات المطروحة أن توجّه ضربات محدودة إلى منصات الإطلاق الباليستي والمواقع النووية كإنذار لإجبار طهران على الامتثال لمطالب واشنطن. كما يجري تقييم خيار أوسع يستهدف عدداً من الأهداف على مدى فترة زمنية طويلة كخطة بديلة. وتشير مصادر دفاعية إلى أن وجود انتشار عسكري أميركي واسع قرب إيران يجعل رداً إيرانياً وتوسيع نطاق النزاع أمراً وارداً إذا اتخذت إسرائيل خطوة عسكرية.