
ابتكر Caerus لكاميرا مثبتة على جانب كرسي متحرك ذاتي التوازن بهدف توسيع فرص العمل أمام صناع الأفلام من ذوي الاحتياجات. يضم النظام كاميرا Steadicam مركبة على كرسي متحرك مع حامل، وتُدار عبر لوحة تحكم توضع على حجر المستخدم، ما يساعد في التصوير بثبات وتوازن. أحد التحديات الكبرى للمستخدمين هو الحاجة إلى ذراعين ليدفع الكرسي وذراعين لحمل الكاميرا في الوقت نفسه، فكان الهدف جعل النظام يحل هذه المعضلة.
التعاون التقني وتعدد الاستخدامات
جرى تطوير Caerus بالتعاون مع شركة Tilta المتخصصة في معدات التصوير السينمائي، مع تصميم أنيق وبديهي يتيح تعديل الحركات بسرعة وسلاسة. يذكر مدير التسويق في Tilta أن النظام الأول من نوعه الذي يُركب على كرسي متحرك ويحمل الوزن الكامل يتيح استخدامه في مواقف مثل البث المباشر ومقاطع الفيديو الموسيقية ولقطات التتبع لفترات طويلة. منذ تقديم طلب براءة الاختراع في الصيف الماضي، عُرض الجهاز على استوديوهات وصناع أفلام وطلاب تصوير سينمائي، وجرى تجربة النظام من قبل طالبات مثل Jasmine Larkman من أكاديمية ليفربول للإعلام شرق لندن في مؤتمر فني، حيث أكدن أن الكاميرا وفرت حلاً عملياً رغم إصابتها بشلل نصفي يمنعها من استخدام جانبها الأيمن.
الحضور في الإنتاجات والمعارض الدولية
استُخدم Caerus في إنتاجات عدة من بينها برنامج Paralympic Homecoming على القناة الرابعة والفيلم الوثائقي In the Driving Seat الذي بثته BBC ويتابع رحلة لينش عبر أوروبا لاستكشاف مستقبل التنقل وتصميمات الكراسي المتحركة المبتكرة. كما أشاد لينش بالاختراعات التي شاهدها خلال التصوير، ومنها كرسى متحرك في سويسرا قادر على صعود ونزول الدرج بشكل مستقل. ظهر النظام رسميًا في معرض BSC Expo الدولي لمعدات وتقنيات إنتاج الأفلام والتلفزيون في لندن، وهو حدث يرى لينش أنه محطة مهمة في ظل التحديات التي يواجهها ذوو الإعاقة في مجال التصوير السينمائي، مع أمله في أن تتاح هذه المعدات لعدد أكبر من العاملين في القطاع.