
تظهر الأنفلونزا كعدوى تصيب الأنف والحلق والرئتين وتتشابه أعراضها مع نزلات البرد في بعض الأحيان، لكنها غالباً ما تتخفى وراء أعراض قد لا تُفهم بسهولة.
عادة ما يتعافى المصابون من تلقاء أنفسهم، لكن التشخيص المبكر يساعد على إدارة الأعراض والتعافي بشكل أسرع.
أعراض قد يستهان بها ويجب عدم تجاهلها
إرهاق مفاجئ وشديد يجعل النهار صعباً، فقد تشتهي النوم طوال الوقت رغم أنك نمت جيداً في الليل، وهذا التعب ليس مجرد ضغط عمل بل قد يكون علامة على الإنفلونزا.
آلام جسدية بلا تفسير في الظهر والساقين والكتفين حتى لو لم تتحرك كثيراً، فوجود ألم غير مبرر في الجسم قد يشير إلى الإنفلونزا.
قشعريرة حتى عندما لا تكون مصاباً بحمى، فهذه القشعريرة قد تكون علامة مبكرة، خصوصاً إذا ارتبطت بضعف أو صداع.
سيلان الأنف أو انسداده قد يظهر في اليومين الأولين، وعندما يصاحبه تعب وآلام في الجسم فالإرهاق والانفلونزا قد تكونان السبب.
الغثيان أو فقدان الشهية، فالإحساس بالغثيان الخفيف وفقدان الشهية من الأعراض الشائعة مع الإنفلونزا، خاصة عند اضطراب المعدة مع الشعور بالتعب أو البرد.
صداع ثقيل لا يزول، إذ يكون صداع الإنفلونزا عميقاً ونابضاً ويتركز غالباً في الجبهة أو خلف العينين، وإذا لم تُجِد المسكنات نفعاً وبصحبتها آلام بالجسم أو تعب شديد، فقد تكون من علامات الإنفلونزا.
سعال خفيف قد يتفاقم بسرعة، فالسعال قد يبدأ بسيطاً ثم يتفاقم ويصبح جافاً ومزعجاً ويتواصل حتى أثناء الراحة.
متى يجب أخذ الأمر على محمل الجد؟
إذا ظهرت عليك فجأة مجموعة من هذه الأعراض، أو تفاقمت بسرعة، أو عانيت من صعوبة في التنفس، أو ارتفاع في الحرارة، أو ألم في الصدر، فاطلب مساعدة طبية فورية لتجنب المضاعفات، خاصةً للأطفال أو كبار السن الذين لديهم ضعف في المناعة.