
يركز المسلسل على الأثر النفسي لفقدان الأم وتأثيره العميق على حياة المرأة اليومية، من حيث المشاعر والتحديات المهنية.
يؤكد الدكتور محمد مصطفى، استشاري نفسي، أن هذه التجربة تمثل تحديًا مركبًا يحتاج فهمًا ودعمًا دقيقًا.
التأثير النفسي العميق
يرصد الخبراء فراغًا عاطفيًا يتركه فقد الأم، ما يترجم إلى حزن مستمر وقلق وشعور بالوحدة، وهو ما قد يؤثر في القدرة على اتخاذ القرارات بثقة.
اضطراب الانتباه والتركيز
يرافق فقد الأم غالبًا تشتت ذهني يؤثر في الإنتاجية والقدرة على إنجاز المهام اليومية أو إدارة ضغوط العمل.
تأثير العلاقات الاجتماعية
غياب الدعم العاطفي المباشر يجعل المرأة أكثر توترًا في العلاقات الأسرية والمهنية، لذلك يُنصح بالبحث عن شبكة دعم بديلة تتضمن صديقات موثوقات أو مستشارًا نفسيًا لتخفيف الشعور بالوحدة.
استراتيجيات للتكيف الصحي
تؤكد أهمية التعبير عن المشاعر بطرق صحية، مثل الكتابة والتأمل والانخراط في نشاطات تمنح المرأة شعورًا بالإنجاز والسيطرة على حياتها، وهو ما يساعد على استعادة التوازن النفسي والمهني.
إعادة بناء الثقة بالنفس
يمكن أن يقود الفقد المرأة إلى شك في قدراتها، لذا يهم ممارسة روتين يومي من التنظيم وتحديد أهداف صغيرة والاحتفاء بالإنجازات اليومية لتعزيز الثقة والاستقرار النفسي.