اخبار العالم

الرئيس الإيراني: نلتزم بفتوى خامنئي

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال اجتماع حول تطوير العدالة التعليمية، أن إيران لا تسعى لامتلاك سلاح نووي وتلتزم تماماً بفتوى المرشد الأعلى بتحريم الأسلحة النووية. أوضح أن الموقف العقائدي لطهران واضح ولا يتغير بتغير المصالح السياسية، وأنها لا تسعى لتطوير سلاح نووي. أشار إلى أن الجولة الثالثة من المفاوضات مع الولايات المتحدة في جنيف تجري في لحظة حاسمة لتأكيد استعداد طهران للحوار مع التمسك بالمبادئ الأساسية. ذكر أن الفرق بين الموقف العقائدي والتصريح السياسي واضح، فالموقف الديني لا يمكنه أن يتبدل وفق المصالح السياسية.

قال إنه منذ توليه المنصب واجهت بلاده سلسلة من التحديات، وأن عاماً واحداً من الضغوط يعادل سنوات الثورة في تاريخها الطويل. وأكد أن الشعب إذا توفرت لديه الإرادة فستواصل إيران التقدم دون تأخر، وأنه لا وجود لقوة تقف في طريقها. وأوضح أن الفرق بين الموقف العقائدي والتصريح السياسي واضح، فالموقف الديني لا يمكنه أن يتبدل وفق المصالح السياسية.

ردود على الاتهامات الأميركية حول أحداث يناير

ردّ بزشكيان على مزاعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن أحداث يناير بأن واشنطن ادعت مقتل 32 ألفاً، بينما نشرنا الأسماء مرفقة بالأرقام الوطنية. ودعا من لديه أسماء أخرى إلى نشرها مع الأدلة. وأشار إلى أن أعداء البلاد سَعَوْا إلى إسقاط النظام خلال تلك الأحداث، مع التأكيد على أن من أحرقوا المساجد وتسببوا في استشهاد عناصر من قوات الأمن لم يعودوا محتجين. وتساءل: هل يحتج من يحرق مدرسة أو مسجد؟

الإرهاب والاغتيالات وتقييم الموقف

أوضح أن إيران منذ عقود وهي ضحية لعمليات إرهابية واسعة، فخلال السنوات الأولى بعد الثورة وخلال الحرب استشهد الآلاف نتيجة التفجيرات والاغتيالات. قال إن الهدف من هذه الاغتيالات حرمان البلاد من طاقاتها البشرية عبر تصفية الكفاءات التي تقود المسار الوطني وتخويف المجتمع العام. أكّد أن القيادة تقف مع الشعب وتفرق بين الاحتجاج السلمي والعنف الذي يستهدف الأمن. وأكد في ختام حديثه أن إيران ليست راعية للإرهاب بل هي من أبرز ضحاياه في المنطقة والعالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى