
أثر التوتر على الصحة
يؤدي التعرض المستمر للتوتر إلى مشاكل في الصحة النفسية مثل القلق والاكتئاب، كما قد يفاقم مشاكل جسدية مثل أمراض القلب والأوعية الدموية ومتلازمة القولون العصبي.
تشير أبحاث كثيرة إلى أن ارتفاع مستويات التوتر يعيق القدرة على مواجهة الأمراض الجسدية، ورغم أنه لا يمكن لتوتر أن يختفي تماماً، يمكنك التعامل معه بطرق صحية تعزز فرص الشفاء.
طرق تخفيف التوتر
مارس الرياضة بانتظام، فالتجارب تثبت أن التمارين الهوائية وتمارين تقوية العضلات تساهم في خفض التوتر وتطلق الإندورفين الذي يحسن المزاج.
اقضِ بعض الوقت في الطبيعة، فالمشي في الهواء الطلق يعزز صحتك النفسية ويمنحك دفعة من فيتامين D تساعد في تخفيف التوتر.
احرص على النوم الجيد، فقلة النوم تزيد التوتر وتخلق حلقة مفرغة من القلق والتعب خلال اليوم التالي.
مارس تقنيات الاسترخاء يومياً مثل التنفس العميق والاسترخاء التدريجي أو التأمل الذهني لحماية جسمك من آثار التوتر.
قلل من مسببات التوتر بتنظيم الوقت وتحديد الأولويات وطلب المساعدة عند الحاجة، كما يساعد التخطيط وتوزيع المهام في تقليل الضغط اليومي.
خذ استراحة من هاتفك لتخفيف الإرهاق الناتج عن الأخبار المتغيرة وتجنب المقارنات الاجتماعية، ويمكنك استبدالها بأنشطة مثل حل الألغاز أو البدء بمشروع جديد.
تواصل مع الآخرين، فالتواصل مع العائلة والأصدقاء يخفف التوتر ويحسن المزاج ويمنحك دعمًا نفسيًا فاعلاً.
ابدأ بكتابة اليوميات لتفريغ الأفكار والتعبير عن المشاعر بطريقة صحية ومباشرة.