
تشوش الرؤية.. مجرد إرهاق أم علامة على حالة خطيرة؟
تشير هذه الأعراض إلى أن تغيّر الرؤية قد يحدث نتيجة إرهاق أو قلة نوم أو جفاف، لكنها قد تكون أيضاً علامة على مشاكل صحية مثل ارتفاع الضغط أو اضطرابات السكر، لذلك يجب مراقبة ظهورها المصاحبة لأعراض أخرى مثل صداع شديد أو دوار أو فقدان التوازن وتقييم الحالة عند الطبيب إن استمرت الأعراض أو تكرر حدوثها بسرعة.
كيف تهيئ طفلك للصيام؟
ابدأ بتعريف الطفل تدريجيًا بالصيام على فترات قصيرة وتدريجيًا مع توضيح أهمية الإفطار والسحور، وراعِ تهيئة النوم ووجبات متوازنة تحتوي على البروتين والفاكهة والخضروات، واحرص على شرب الماء خلال ساعات التزامن مع الإفطار والسحور وتجنب الإكثار من الأطعمة السكرية أو الدهنية قبل النوم، وتواصل مع طبيب الأطفال إذا كان لدى الطفل أمراض مزمنة أو يحتاج إلى رعاية خاصة قبل القرار بالصوم.
عصائر وأطعمة مفيدة لمرضى الضغط في رمضان
احرص على اختيار عصائر طبيعية خالية من السكر المضاف وتجنب المأكولات عالية الملح والدهون المشبعة، وفضل تقديم أطعمة غنية بالألياف والبروتين مثل الخضروات والفواكه الطازجة والبقول والبروتينات الخفيفة، وابدأ الإفطار والرياضة اليومية بنشاط هادئ وتوازن بين الماء والسوائل لتجنب الجفاف، مع مراعاة تقليل الملح في الوجبات وتوزيع السعرات على فترتين لضمان استقرار الضغط.
كيف تتجنب زيادة وزنك خلال شهر رمضان.. نصائح هامة
احرص على تنظيم وجباتك بين الإفطار والسحور وتوزيع السعرات بشكل متوازن، وتجنب الأطعمة المقلية والدسمة والحلويات بشكل مفرط، واختر خيارات بسيطة ومتوازنة تحتوي على بروتين وألياف وخضروات، وتأكد من شرب كميات كافية من الماء وتفعيل نشاط بدني خفيف بعد الإفطار مثل المشي لمدة قصيرة، واستخدم أطباق أصغر حجماً للمساعدة في ضبط الحصص والتقليل من الإفراط في الأكل.
10 فوائد لا تتوقعها للتمر فى رمضان.. طاقة وقوة وشبع
تمثل التمر مصدرًا سريعا للطاقة ويعزز الشعور بالشبع بفضل أليافه ووجود سكريات طبيعية، كما يمد الجسم بالمعادن مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم التي تدعم وظائف العضلات والقلب، ويساعد في إنهاء صيام الليل بسرعة عند بدء الإفطار، كما يسهّل التمر بدء الهضم وتوفير دفعة غذائية سهلة قبل الوجبة الأساسية، إضافة إلى سهولة حمله واستهلاكه كجزء من وجبة الإفطار والسحور وتوفير خيار غذائي مغذٍ في أوقات قصيرة.
الأكل العاطفى.. نصائح لتجنب الإفراط فى الطعام بسبب التوتر
تجنب الإفراط في تناول الطعام عند الشعور بالتوتر من خلال تنظيم أوقات الأكل وتحديد وجبات متوازنة، وابتعد عن المثيرات العاطفية التي تدفعك للإنزال مع الطعام غير الضروري، واملأ وقتك بنشاطات مهدئة وتطبيق تقنيات التنفس والاسترخاء، واحرص على وجود وجبات خفيفة صحية جاهزة وتدوين ما تتناوله لتفادي النهم أثناء التوتر، وتذكر أن الحصول على قسط كاف من النوم وتواصل الدعم مع الأسرة يساعدان في تقليل الرغبة في الأكل العاطفي.