
يعتبر فبراير فترة انتقالية بين برودة الشتاء وبداية الضوء الأطول، ما يجعل الناس يقضون وقتاً في المنزل ويلاحظون التفاصيل التي تحتاج تحسينا، كما أن المتاجر تبدأ طرح مجموعات الموسم الجديد وتكون شركات الصيانة أقل انشغالاً مقارنة بمواسم التجديد المزدحمة.
لماذا فبراير هو الوقت المثالى لتغيير ديكور المنزل؟
يرى متخصصون أن فبراير يمثل شهراً انتقالياً بين الشتاء وبداية الضوء الأطول، مما يحفز الناس على إمعان النظر في التفاصيل التي تحتاج تحسيناً، وتبدأ المتاجر بعرض مجموعات الموسم الجديد وتكون شركات الصيانة أقل انشغالاً مقارنة بمواسم التجديد.
تحديث لا يعني إعادة تصميم شاملة، بل يعتمد على إعادة ترتيب المساحات وتقليل العناصر الزائدة وإضافة خامات أو إضاءة طبقية تمنح المكان عمقاً ودفئاً.
تبرز اتجاهات يفضل تركها هذا الشتاء مثل الإفراط في الرمادي البارد، والمطابخ المغمورة بلون واحد، والرفوف المفتوحة المزدحمة، إضافة إلى الاعتماد على الأبيض الصارخ دون خامات دافئة أو تكرار القماش والملمس في كل قطعة، ما يجعل المساحة تبدو مسطحة وغير حيوية.
ابدأ بالتخلص من الفوضى كخطوة أولى قبل أي تغيير بصري، عبر إزالة القطع الزخرفية الصغيرة غير المهمة، والأوراق المتكدسة، والأجهزة التي لا تُستخدم كثيراً، والاحتفاظ بعدد أقل من القطع الأكبر قيمة يمنح الغرفة مظهراً أكثر هدوءاً وتنظيماً.
تشمل الأشياء التي تُجهد المنزل وتجعله يبدو مرهقاً الوسائد المسطحة أو القديمة، والسجاد المتسخ أو الباهت، والمناشف وحصائر الحمام المستهلكة، والأثاث الكبير غير المستخدم، وبرطمانات التخزين غير المتناسقة، وأجهزة المطبخ النادرة الاستخدام، والنباتات الصناعية غير الواقعية.
يمكن إحداث فرق سريع عبر إضافة خامات مختلفة مثل الخشب أو القماش الثقيل، واستبدال الإضاءة القوية بطبقات إضاءة متعددة تمنح دفئاً، إضافة زهور موسمية رخيصة تمنح المنزل إحساساً فورياً بالحيوية.
ينصح خبراء المطابخ بإخلاء أسطح العمل من العناصر غير الضرورية لخلق مساحة أكثر هدوءاً وعملية، وإخفاء سلال القمامة، وتقليل الأدوات الظاهرة، وتنظيم البرطمانات خطوات بسيطة تغيّر إحساس المطبخ بالكامل.
القاعدة الأهم التي يؤكدها المصممون هي عدم مطاردة الصيحات السريعة، فالمنزل الأكثر نجاحاً هو الذي يعكس شخصية أصحابه ويُبنى تدريجياً، وليس ما يبدو جميلاً لموسم واحد فقط.