اخبار الامارات

الإمارات تضيء درب الأمل من خلال مبادرات رمضانية تساهم في تخفيف معاناة المحتاجين حول العالم

مبادرات رمضانية عالمية تعبر عن قيم الإمارات

أطلقت دولة الإمارات سلسلة مبادرات وحملات رمضانية عالمية تجسد التزامها الثابت بتعزيز قيم الرحمة والتسامح والعطاء.

ترسخ هذه المبادرات مكانة الدولة منارةً للخير والإنسانية وتؤكّد ريادتها في تقديم العون للمحتاجين أينما وجدوا.

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “11.5: حدّ الحياة” لإنقاذ خمسة ملايين طفل من الجوع في العالم.

وتأتي الحملة امتداداً لرؤية سموه التي جعلت من مكافحة الجوع أولوية خاصة ومحوراً أساسياً في المبادرات والمشاريع الإنسانية التي يرعاها.

وتركّز الحملة بشكل خاص على الأطفال الذين يواجهون أخطر أشكال الجوع في المجتمعات الأكثر ضعفاً، ولا سيما في مناطق الكوارث والأزمات والصراعات، حيث يُموت 5 أطفال تحت سن الخامسة بسبب سوء التغذية والجوع في العالم كل دقيقة، ويشارك في الحملة جميع فئات مجتمع الإمارات.

أعلنت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أن أكثر من 1.5 مليون شخص داخل الإمارات وفي 44 دولة حول العالم يستفيدون من برامجها الرمضانية هذا العام، وتشمل المير الرمضاني وإفطار الصائم وكسر الصيام وزكاة الفطر وكسوة العيد، وتصل تكلفتها إلى أكثر من 60 مليون درهم في إطار جهود الهيئة المستمرة للتخفيف من تداعيات الأوضاع الإنسانية في الدول المختلفة.

شكل قطاع غزة والأشقاء الفلسطينيين محوراً رئيسياً في مبادرات العطاء الإماراتية خلال شهر رمضان، حيث أبحرت في 12 فبراير سفينة المساعدات الإنسانية أم الإمارات حاملة أكثر من 7300 طن من المساعدات تشمل مواد غذائية ومواد إيواء ومستلزمات طبية لدعم الأمن الغذائي والاستجابة الإنسانية للأسر المتضررة في القطاع.

وجه صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي بإطلاق جسر جوي إنساني لإغاثة قطاع غزة تزامناً مع شهر رمضان ضمن عملية “الفارس الشهم 3” لدعم الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناته.

سيخصص الجسر لنقل مساعدات إغاثية تشمل طروداً غذائية ومواد صحية ومستلزمات للأطفال والنساء إلى جانب الاحتياجات الأساسية العاجلة بما يسهم في دعم الأسر وتلبية احتياجاتها المعيشية خلال الشهر الفضيل.

تواصل دولة الإمارات عبر عملية “الفارس الشهم 3” تسيير قوافل المساعدات إلى قطاع غزة كجزء من الجهود الإغاثية المستمرة لدعم الأشقاء وتخفيف المعاناة.

أكدت عملية “الفارس الشهم 3” أن استمرار إدخال القوافل خلال شهر رمضان يعكس نهج الدولة في العطاء والعمل الإنساني وإيصال الدعم الإغاثي والطبي بصورة منتظمة لتلبية الاحتياجات الملحة للأسر في القطاع.

أعلنت مؤسسة القلب الكبير عن انطلاقة النسخة الثانية من حملتها الرمضانية “لأطفال الزيتون” لتوجيه الدعم هذا العام للأطفال الفلسطينيين مبتوري الأطراف في قطاع غزة، مع وجود أكثر من ألف طفل مسجل ينتظرون أطرافاً صناعية وخدمات تأهيل متخصصة.

تهدف الحملة إلى توفير مسار رعاية صحية وتأهيلية متكامل يشمل العلاج التأهيلي والدعم النفسي والاجتماعي إلى جانب الأطراف الصناعية المخصصة.

تشمل موريتانيا وصول وفد من هيئة الأعمال الخيرية العالمية بهدف تفقد وتنفيذ 90 مشروعاً خيرياً لصالح القرى الفقيرة والفئات الأكثر احتياجاً، وتضم مشاريع صيانة وتأثيث المساجد وتهيئتها لاستقبال المصلين خلال رمضان بجانب حفر الآبار ومشاريع إفطار القرى المسلمة وتوزيع الطرود الغذائية وتنفيذ مشاريع الزكاة وغيرها من المبادرات بما يتوافق مع قيم الشهر الفضيل.

تشمل أبرز المشاريع صيانة وتأثيث المساجد وتهيئتها لاستقبال المصلين خلال رمضان، إضافة إلى حفر الآبار ومشاريع إفطار القرى وتوزيع الطرود الغذائية وتنفيذ مشاريع الزكاة وغيرها من المبادرات.

أطلقت دبي العطاء، التابعة لمبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، حملتها الرمضانية تحت شعار “اطعم طفلاً وابن مطبخاً” لدعم برنامج الوجبات المدرسية الصديقة للبيئة الذي سيبدأ في كينيا مع التوسع لاحقاً في أفريقيا جنوب الصحراء.

تسعى الحملة إلى دعم برنامج الوجبات المدرسية الصديقة للبيئة الذي سيبدأ في كينيا تمهيداً للتوسع في دول أفريقيا جنوب الصحراء، بما يعزز صمود الأطفال وأسرهم في مواجهة تحديات الجوع وسوء التغذية.

تشير المعطيات إلى أن أكثر من 90% من الأطفال في أفريقيا يفتقرون إلى نظام غذائي متوازن، فيما يعاني 60% من الأطفال في كينيا من سوء التغذية مما يؤثر في حضورهم وتركيزهم وتحصيلهم الدراسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى