منوعات

نوع من الحلوى يعزز صحة الأمعاء ويساعد في الوقاية من السرطان

أصل العرقسوس واستخدامه التاريخي

تعرف العرقسوس بأنه نبات واسع الاستخدام في الحلويات والمشروبات، ويُستخرج من جذوره وهو مركب من عائلة البقولات، كما أنه جزء من تاريخ الطب التقليدي في غرب آسيا وشمال أفريقيا وجنوب أوروبا.

يُستخدم جذر العرقسوس في صناعة الحلوى منذ قرون، وتطورت صناعة حلوى العرقسوس عبر العصور؛ فقد تبنّى الهولنديون والإيطاليون استخدام جذور العرقسوس لصناعة السكر، وفي إنجلترا ارتبطت صناعة حلوى العرقسوس في القرن الثامن عشر ببلدة بونتيفراكت كمرجع شهير عالمي.

فوائد صحية لحلوى العرقسوس

تعرف العرقسوس بخصائص مضادة للالتهابات قد تساهم في دعم صحة المفاصل والجلد، كما أن تقليل الالتهاب يرتبط بتقليل مخاطر السكتة الدماغية وأمراض القلب والأوعية الدموية وبعض أنواع السرطان.

كما أشارت أبحاث إلى أن مكونات جذور العرقسوس قد تساهم في تثبيط نمو خلايا سرطانية في أنواع مثل الجلد والثدي والبروستاتا، وتستخدم جذور العرقسوس أيضاً لعلاج اضطرابات الجهاز الهضمي كالتخفيف من الارتجاع الحمضي وقرحة المعدة وحرقة المعدة.

دراسة أُجريت على بالغين يعانون من مشاكل هضمية أظهرت أن الاستهلاك المنتظم لجذر العرقسوس قد يخفف من الأعراض لمدة تصل إلى فترات طويلة مقارنة ببعض العلاجات التقليدية.

تحذيرات وتوجيهات الاستهلاك

مع ذلك، يجب الحذر من الإفراط في تناول العرقسوس بسبب وجود مركب الجليسيريزين، الذي قد يسبب مضاعفات مثل ارتفاع ضغط الدم واحتباس السوائل وضعف العضلات وعدم انتظام ضربات القلب، وهذا الأمر يهم بشكل خاص من يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو مشاكل قلبية.

ينصح بتناول العرقسوس بشكل معتدل وتجنب المنتجات المعالجة مفرطاً وتراكم المستخلصات عالية التركيز، كما يُفضل استشارة الطبيب في حالات أمراض مزمنة أو عند وجود مشاكل صحية معينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى