منوعات

أبطال العزيمة.. مغامرات د. عقل والخارقون الأربعة.. كيكة عم حسين والكارما الجزء الثاني

شعر الأسطى حسين بألم شديد في معدته عقب تناوله كعكة البرتقال.

اقتربت الحكاية من قلب الحارة مع دكتور عقل والخارقون الأربعة، إذ أُعلن عن تجربة أخلاقية كانت فصولها تدور حول أن خلطة عشبية بسيطة وغير مضرة هي ما تُستخدم لإيصال رسالة شعور بالألم الذي يمر به الكلاب حين تتعرض للخطر أو التسمم.

أوضح له الدكتور أن الخلطة غير الضارة هدفها إقحام إحساسه بمحنة الكلاب كي يتعلم الرحمة، في حين بدا حسين مترددًا ثم سأل عما وضع في الكريمة، فشرح له الدكتور أن المقصود ليس إصابة جسدية بل إحساسًا يجعله يفهم ما تمر به الحيوانات عند التهديد أو الألم.

شعر حسين بالحزن على ما كان يفعله من قبل، وقرر أن يغيّر سلوكه ويعامل الحيوانات بلطف، مؤكدًا أنه لن يضيف أذى إلى الكلاب أو يسيء إليها، ومنذ ذلك اليوم بدأ يضع يوميًا طعامًا وشرابًا لكلاب وقطط الشارع أمام محله.

ابطال الهمم

وفي أحد الأيام كان نور يسير بعصاه ليتأكد من خلو الطريق من العوائق، فرأى أكياسًا سوداء مكدسة تخرج منها روائح طعام نتيجة بقايا أطعمة يتركها الجيران أمام منازلهم، ففهم أنها تزداد روائحها وتثير الحشرات مع مرور الوقت.

وفي أول اجتماع له مع دكتور عقل وأصدقائه، أخبرهم بما رآه في الحي وسأل عن حل لهذه القمامة التي تتراكم يوميًا، مقترحًا تحويل بقايا الطعام إلى مائدة رحمن للمساكين والفقراء في الحارة ليستفيد منها المحتاجون وتقل القمامة وتنتفع الحارة بمبادرة بسيطة.

ويتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى