
دخلت ماساتشوستس الخدمة في مايو 1942 وتُعرف باسم “بيغ مامي”، وتُعد من أشهر السفن الحربية الأمريكية بسبب مساهمتها الحاسمة في الحرب العالمية الثانية وبكونها من أطلقت آخر طلقة أمريكية في الصراع قبل استسلام اليابان في أغسطس 1945.
ساعدت البارجة في مرافقة حاملات الطائرات في المحيط الهادئ، وساهمت في تعزيز السيطرة الأمريكية بعد هجوم بيرل هاربر ومعركة ميدواي.
شاركت في عمليات حاسمة عبر الفلبين وجزر جيلبرت ومارشال بقيادة الأدميرال تشيستر دبليو نيميتز، ومهدت الطريق لاحتلال جزر استراتيجية والسيطرة على مناطق رئيسية في المحيط الهادئ.
برزت ماساتشوستس بقدراتها الهائلة في القوة النارية والسرعة والدور الاستراتيجي في دعم الحاملات الأميركية، وهو ما أشار إليه تقرير موقع SlashGear.
المراحل الأخيرة من الحرب والتحول إلى متحف
وفي عام 1945، لعبت البارجة دوراً مهماً في دعم الجيش الأمريكي ومشاة البحرية خلال معركة أوكيناوا، واستمر القتال مع اقتراب القوات من هونشو.
وشهدت تلك الفترة أحداث تاريخية كبرى مثل إلقاء القنبلة النووية الثانية على اليابان في 9 أغسطس 1945، ما دفع اليابان إلى الاستسلام في 15 أغسطس.
أطلقت ماساتشوستس في اليوم نفسه مدافعها عيار 16 بوصة على مجمّع صناعي في هاماماتسو لتسجل آخر طلقة أمريكية في الحرب.
بعد الحرب، أُخرجت ماساتشوستس من الخدمة في مارس 1947، وبقيت في الاحتياطي حتى 1962، ثم تحولت إلى سفينة متحف في فول ريفر بولاية ماساتشوستس.
وتتيح السفينة للزوار استكشاف تاريخها المليء بالمعارك والأحداث، حيث تظل رمزاً للتفوق البحري الأمريكي والحضور الحاسم في الحرب العالمية الثانية.