منوعات

مسلسل عين سحرية: فتح الملف.. إجراءات لحماية النساء والأطباء من شبهة التحرش

أبعاد حماية المريضة والوقاية المهنية في مسلسل عين سحرية

تشهد الحلقة السابعة من مسلسل عين سحرية تصاعداً درامياً يسلّط الضوء على إحدى القضايا المعقدة في الطب، إذ تتهم امرأة طبيب نساء بالتحرش في سياق محاولة ابتزاز.

وتفتح هذه التطورات باباً للنقاش حول حساسية العلاقة بين الطبيب والمريضة وحدودها المهنية، وكيف يمكن أن تتحول الثقة إلى ساحة للاتهامات، أكانت حقيقية أم مدبرة.

يبرز سؤال مهم: كيف تحمي المرأة نفسها داخل العيادات، خاصة عيادة النساء، وتضمن بيئة آمنة تحترم خصوصيتها؟ وكيف يمكن للطبيب، خاصة إذا كان له سمعة طيبة، أن يحصن نفسه مهنيًا وقانونيًا من الوقوع ضحية لادعاءات كيدية أو ابتزاز؟

التأكد من وجود ممرِّضة وقت الفحص

أكدت استشارية الصحة النفسية ضرورة وجود ممرضة أثناء الفحص كإجراء يحمي الطرفين، كما يجب أن يشرح الطبيب خطوات الكشف قبل البدء، وتُتاح للسيدة فرصة التعبير عن أي عدم ارتياح أو التوقف فوراً إذا شعرت بأي قلق.

كيف يحمي الطبيب نفسه من الاتهامات الكيدية بالتحرش؟

أوضحت أن حماية الطبيب تبدأ بالالتزام الدائم بوجود ممرِّضة أثناء الكشف وتوثيق كل خطوة في الملف الطبي، إضافة إلى تجنب أي تعليقات شخصية أو مزاح قد يُساء فهمه، فالشـفافية والالتزام المهني والقانوني هما خط الدفاع الأول.

مسؤولية العاملين في المجال وشروط السلامة المهنية

تؤكد ضرورة وضع سياسات واضحة وتوفير التدريب المنتظم وتشجيع التواصل المفتوح كإجراءات للحد من مخاطر التحرش، ولجعل عيادة أمراض النساء مساحة خصوصية وآمنة، يجب أن تُراجع السمعة المهنية للطبيب من خلال تقييمات المرضى وتواجده على وسائل التواصل.

تتحول العيادة إلى بيئة آمنة قائمة على الاحترام المتبادل عندما تُطبق الحدود والشفافية بشكل صارم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى