
يتطور مرض السكر من النوع الثاني غالبًا تدريجيًا مع مرور الوقت، وقد لا يرافقه ظهور أعراض واضحة في بدايته، لكن الكشف المبكر يساعد في الوقاية من المضاعفات من خلال فهم عوامل الخطر وتقييم الوضع الصحي العام.
إجراء اختبار مرض السكر
لا يمكن تشخيص الإصابة بشكل رسمي إلا بواسطة الطبيب، لكن توجد فحوصات يمكن أن تساعد في تحديد وجود عوامل خطر أو احتمال الإصابة، فمثلاً يقيس اختبار الهيموجلوبين السكري A1C متوسط مستوى السكر في الدم خلال الشهرين إلى الثلاثة أشهر الماضية، كما يوجد اختبار سكر الدم الصائم الذي يقيس نسبة السكر في الدم بعد صيام لليلة، وتؤخذ النتائج مع معلومات عن العمر والنشاط والحالة الصحية لتحديد الحاجة إلى متابعة إضافية.
الأعراض المحتملة
من الأعراض التي قد تشير إلى وجود خطر إصابة عديدة، وجود مناطق من الجلد الداكنة بشكل غير عادي في الإبطين أو طيات الرقبة، وتظهر زوائد جلدية صغيرة تحت الإبطين أو في ثنايا الرقبة، والشعور بالجوع أكثر من المعتاد، وتغير في الوزن دون محاولة، وضعف أو إرهاق مستمر، وتعرق زائد، ورؤية ضبابية، وبطء شفاء الجروح والكدمات، وازدياد الالتهابات الجلدية، ونزف في اللثة.
من ينبغي عليه إجراء فحص السكر؟
ينبغي لأي شخص يرغب في معرفة مدى احتمالية تعرضه لمرض السكر من النوع الثاني إجراء هذا الاختبار، سواء كان الخطر منخفضًا أو متوسطًا أو مرتفعًا، حتى يمكنه تعديل نمط حياته وفقًا لذلك، كما أن وجود عوامل خطر معروفة يجعل إجراء الاختبار مفيدًا لتحديد مدى الخطر وتوجيه الإجراءات الوقائية.
الاختبار وعوامل الخطر
تعتمد درجة الخطر على عدة عوامل، فالعمر يزيد الخطر عند التقدم في السن؛ فالأشخاص الذين تجاوز عمرهم 45 عامًا يكونون أكثر عرضة، كما أن قلة النشاط البدني تزيد المخاطر، وتلعب الحالات الطبية دورًا مثل السمنة والبدانة الدهنية في الكبد غير الكحولية ووجود مقدمات السكري أو ارتفاع ضغط الدم، كما أن زيادة الوزن بشكل عام تزيد الخطر، وتورث العوامل الوراثية أيضًا احتمال الإصابة إذا كان أحد الوالدين أو الأشقاء مصابًا بالسكر من النوع الثاني، وتُقسم العوامل إلى مستويات منخفضة ومتوسطة ومرتفعة وفق التقييم الطبي.
كيف يتم تشخيص مرض السكر؟
يتم التشخيص عبر فحوص الدم فقط، ومن أشهرها تحليل الهيموجلوبين السكري A1C الذي يقيس متوسط السكر خلال الشهرين إلى الثلاثة أشهر الماضية، كما يوجد اختبار سكر الدم الصائم الذي يقيس مستوى السكر في الدم بعد صيام لليلة، وتستخدم نتائج هذه الاختبارات مع عوامل الخطر لتحديد الحالة النهائية.
طرق الوقاية من السكر من النوع الثاني
على الرغم من أن الوقاية قد لا تكون ممكنة دائمًا في كل الحالات، إلا أن إجراء تغييرات في نمط الحياة قد يساعد في تقليل المخاطر، وتوصي الهيئات الصحية بفقدان الوزن كأهم وسيلة لتقليل احتمالية الإصابة أو تأخير ظهور المرض، كما أن ممارسة التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة يوميًا وخمسة أيام أسبوعيًا مع اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على أطعمة كاملة وغير مصنعة وقليل من السكر يمكن أن يعزز الصحة العامة ويساعد في التحكم بالوزن.