
تصنيف قراءات ضغط الدم
حدد الأطباء قراءات ضغط الدم وفق القيم الطبية المعتمدة، فتصنف القراءات كالتالي: ضغط طبيعي أقل من 120/80 مم زئبق، ضغط مرتفع بسيط (مرحلة أولى) من 130/80 إلى 139/89، ارتفاع ضغط الدم (مرحلة ثانية) 140/90 أو أكثر، وتحْدث أزمة ضغط أعلى من 180/120 وتعد حالة طارئة تتطلب الإفطار الفوري والتدخل الطبي. ويُعد الحفاظ على الضغط أقل من 140/90 هدفاً علاجياً لمعظم مرضى الضغط خلال الصيام.
توقيت قياس الضغط في رمضان
قم بقياس ضغط الدم في الأوقات التالية قبل السحور، وقبل الإفطار مباشرة، وبعد الإفطار بساعتين، وعند الشعور بصداع أو دوخة أو خفقان، وتؤكد المختصون أن قياس الضغط لا يؤثر على صحة الصيام.
متى يُمنع الصيام طبياً؟
يُمنع الصيام في حالات الضغط الدم غير المنضبط رغم العلاج، وحدوث أزمات ضغط متكررة، ووجود مضاعفات خطيرة مثل قصور القلب، فشل كلوي، جلطات حديثة، والحاجة لتناول أدوية متعددة بجرعات متقاربة. في هذه الحالات، يُقدَّم الحفاظ على الحياة والصحة على الصيام.
إرشادات غذائية دقيقة لمريض الضغط في رمضان
تقليل الصوديوم وتوازن المغذيات
قلل الصوديوم إلى أقل من 5 جرامات يومياً وتجنب المخللات والجبن المالح والشيبسي واللحوم المصنعة؛ وزد من مصادر البوتاسيوم والمغنيسيوم كالموز والبرتقال والمشمش والسبانخ والعدس، فهذه العناصر تساعد في توازن ضغط الدم. اعتمد الدهون الصحية واختر زيت الزيتون، وتجنب الدهون المشبعة والمقليات.
السوائل والصيام
اشرب ما لا يقل عن 2 لتر من الماء بين الإفطار والسحور، وتجنب المشروبات المحتوية على الكافيين ليلاً، وقسّم تناول السوائل وتجنب شربها دفعة واحدة.
الأدوية وتنظيم الجرعات
يشدد الأطباء على عدم إيقاف أدوية الضغط. أثناء رمضان يمكن تحويل الجرعات إلى الإفطار أو السحور حسب نوع الدواء. تُفضَّل بعض أدوية المساعدة كمدرات البول أن تُؤخذ بعد الإفطار لتجنب الجفاف، ويجب أن يتم أي تعديل دوائي تحت إشراف الطبيب المعالج.
النشاط البدني والنوم
مارس المشي الخفيف بعد الإفطار وتجنب التمارين الشاقة أثناء الصيام، واحرص على الحصول على 6–8 ساعات نوم منتظم.
خلاصة: صيام رمضان آمن لمرضى ضغط الدم المستقر شريطة الالتزام بقياسات الضغط بانتظام، وتقليل الملح، وتنظيم السوائل، وعدم التلاعب بالعلاج. أما الحالات غير المنضبطة فالصيام قد يعرضها لمضاعفات خطيرة، والوعي الطبي والالتزام العلاجي هما الضمان لصيام آمن.