
أعلن ماسك عن تقدم ملحوظ في روبوت أوبتيموس الجيل الثالث، الذي أظهر مهارات حركية دقيقة مثل تمزيق مناشف الورق وفتح الخزائن وطي الملابس، إضافة إلى قدرته على التقاط أجسام متحركة والمشي على أرض غير مستوية، مما يمهد للوصول إلى مستوى كفاءة بشرية خلال العام الجاري.
ووفقًا لتقرير تحليلي نشره موقع ذا موتلي فول، أكد ماسك خلال مكالمة أرباح الربع الرابع أن الهدف الطويل الأمد هو إنتاج مليون روبوت سنويًا في مصنع فريمونت، الذي حُوِّل جزئيًا من إنتاج السيارات إلى تصنيع الروبوتات، مع تقليص إنتاج طرازي إس وإكس.
المرحلة البحثية والتطبيقات العملية
يظل الروبوت في مرحلة البحث والتطوير، ويُطرح حاليًا داخل مصانع تسلا فقط ليكتسب المهام الأساسية من خلال الملاحظة، ومع ذلك أشار ماسك إلى أن الإنتاج التجاري قد يبدأ نهاية العام الجاري، مما يحوّل تسلا إلى شركة خدمات تقنية مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
التقييم المالي والمخاطر
تبلغ القيمة السوقية لتسلا نحو 1.5 تريليون دولار، وتُتداول بمضاعف ربحية مستقبلي يبلغ 202، لكن المحللين يرون أن الروبوت يمثل رهانا غير متماثل المخاطر قد يضيف تريليونات إذا نجح، أو يؤدي إلى انخفاض كبير إذا فشل في التوسع، ويتطلب النجاح سنوات، بينما تظل الإمكانات غير محدودة في نشر الذكاء الاصطناعي عالميًا.