
تواجه يسرا اللوزي لحظة صراحة فارقة حين تتلقى نصيحة مباشرة بضرورة إعادة النظر في أسلوب تعاملها مع ابنتها فرح، قبل أن تتسع المسافة بينهما إلى حد يصعب الإصلاح.
العلاقة بين الأم وابنتها من أكثر العلاقات الإنسانية تعقيداً وثراءً في الواقع.
ففي بعض العائلات تجمع الأم مع ابنتها صداقة يومية وحوار بلا حواجز، بينما تبقى أخريات بعيدات عن الكلام في أضيق الحدود.
هناك دائماً مجال لتعميقها وجعلها أكثر دفئاً وتوازناً.
خطوات لتحسين العلاقة بين الأم وابنتها
ابدئي أنت بالتقرب، ولا تنتظري دائماً أن تبادر هي، فكونك أم يعني أن كسر الحواجز ليس واجباً عليها وحدها.
ضعي توقعات واقعية إذ تدرك كل منكما طبيعة الأخرى وحدودها.
امنحيها مساحة لتكون نفسها، فالمبالغة في السيطرة قد تخنق استقلاليتها.
طوري أسلوب التواصل بينكما عبر حوار صادق مخصص بعيداً عن الأوامر أو النقد، واستمعي دون أحكام مسبقة.
احترمي خصوصيتها، فالثقة المتبادلة تقوي الروابط وتدفعها لاختيارك كشريك في تفاصيل حياتها.
كوني مستمعة جيدة، فالنصائح ليست كل شيء، فإتاحة التعبير عن الأفكار والمشاعر قد تحمل رؤى تعزز العلاقة.
ضعي نفسك مكانها قبل الحكم، فالمراهقة مليئة بالتقلبات والتعاطف يساعد في تخفيف التوتر.
تحلي بالصبر والتفهم، فالأخطاء جزء من النمو، ووجودك إلى جانبها في لحظات التعثر يعزز ثقتها ويرسخ الروابط بينكما.