
أصدر خامنئي توجيهات مباشرة إلى حليفه المقرب علي لاريجاني وعدد من الشخصيات السياسية والعسكرية القريبة لإعداد تسلسل قيادي طارئ لإدارة شؤون البلاد في حال تعرضه أو قيادات بارزة لضربات محتملة من الولايات المتحدة. حدد التوجيه أن يكون لاريجاني محور القيادة خلال أي أزمة عسكرية أو أمنية محتملة. وبحسب التقرير، أوكل خامنئي إلى لاريجاني مهمة قيادة هذه الخطة في حال حدوث أزمة.
قيادة طارئة والتأهب العسكري
أفادت الصحيفة أن إيران رفعت مستوى التأهب العسكري إلى الدرجة القصوى، بما يشمل نشر صواريخ وتكثيف مناورات صاروخية في مضيق هرمز. كما أشارت إلى تعزيز الإجراءات الأمنية داخل المدن عبر وحدات الشرطة والاستخبارات وقوات الباسيج. وجاء ذلك في ظل توقعات بإمكان توجيه ضربات أمريكية.