
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن المشهد الدولي يشهد تصاعدًا في حدة الصراعات، مؤكداً ضرورة تحييد أي جهة تمثل تهديدًا للمصالح الروسية في ظل مرحلة دقيقة تمر بها البلاد. وأشار إلى أن هذه الأولويات تفرض تركيزاً أكبر على الملف الأوكراني، حيث تتطلب العملية العسكرية الخاصة هناك متابعة مستمرة. وأوضح أن خصوم موسكو لم ينجحوا في إلحاق هزيمة إستراتيجية بروسيا، بل يسعون إلى استخدام وسائل أخرى لتحقيق ذلك، محذرًا من أن هذه المحاولات سترتد عليهم. وتابع أن الاستقرار والأمن القومي يبقيان هدفين رئيسيين في التعامل مع التطورات الإقليمية والدولية.
التحديات الأمنية والتهديدات الراهنة
أشار بوتين إلى وجود تهديدات إرهابية تستهدف البلاد، إلى جانب هجمات على البنية التحتية ومحاولات لاغتيال موظفين حكوميين. وأكد أن اتخاذ إجراءات استباقية من شأنه منع وقوع مثل هذه الأعمال. ودعا إلى تكثيف جهود جهاز مكافحة الإرهاب، وتحسين نظام إدارة الأمن الداخلي، خاصة في الأقاليم الحدودية، لضمان الاستقرار ومنع أي اختراقات أمنية.
دور الاستخبارات في حماية المنشآت
ومن جانب آخر، شدد على أن أجهزة الاستخبارات تتحمل مسؤوليات إضافية، بما في ذلك حماية المنشآت الصناعية والكشف عن أي عناصر أو عملاء قد يشكلون خطرًا على الأمن القومي. كما أوضح أن العمل الاستخباراتي يجب أن يتكامل مع إجراءات الأمن الداخلي وتنسيقاً مع الجهات المعنية. يبرز هذا الدور أهمية اليقظة المستمرة في منع المخاطر قبل وقوعها.