
أطلق مصدر مجهول رسائل نصية إلى نحو 50 ألف رقم هاتف في إيران، مساء الاثنين، عبر اختراق أحد أنظمة الرسائل الإعلانية الجماعية. حملت الرسالة عبارة ‘الرئيس الأمريكي رجل أفعال، انتظروا’ وتوجهت إلى جمهور واسع، ما أثار تساؤلات حول خلفياتها وأهدافها. أشارت وكالة فارس إلى أن الاختراق سمح بتوزيع الرسالة على نطاق واسع وتوقيت الإرسال أثار القلق لدى عدد من المتابعين. جاء ذلك في سياق توتر مستمر بين طهران وواشنطن.
خلفيات وتوقيت الرسالة
تزامن الحدث مع مهلة أمريكية مدتها عشرة أيام للوصول إلى صفقة مجدية في المباحثات الجارية، محذّرة من عواقب الفشل. ونقل موقع Axios عن أحد مستشاري الرئيس أن احتمال وقوع عمل عسكري خلال الأسابيع المقبلة يصل إلى نحو 90%. ورغم ذلك، توجد تحذيرات داخلية من الانزلاق إلى مواجهة مباشرة.
آثار وتفسيرات الجمهور
أثارت الرسالة تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها كثيرون جزءًا من حرب نفسية تهدف إلى إرباك الداخل الإيراني ورفع مستوى التوتر الشعبي. ويرى آخرون أن الأسلوب يذكّر بما حدث قبل غزو العراق عام 2003 حين تلقى ضباط في الجيش العراقي رسائل تحثهم على ترك مواقعهم. كما أشار بعض المعلقين إلى استخدام إسرائيل رسائل نصية مشابهة في غزة والضفة الغربية ضمن أدوات الحرب الإعلامية والتأثير المعنوي.