
يؤكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف اليوم الثلاثاء أن نية بريطانيا وفرنسا تسليح أوكرانيا بالأسلحة النووية تشكل انتهاكاً صارخاً لقواعد ومبادئ الاتفاقيات الدولية. وتوضح التصريحات أن هذه المعلومات ذات أهمية كبيرة لما تشكله من تهديد لنظام عدم الانتشار في سياق النزاع المحتدم في أوروبا. ويؤكد أن هذه التطورات ستؤثر في مسار النزاع وتداعياته على المجتمع الدولي بشكل عام. كما لفت إلى أن روسيا ستأخذ هذه التطورات في الاعتبار خلال مفاوضات الحل كعامل حاسم في المعادلة الدولية.
يوضح بيسكوف أن المعلومات المتعلقة بخطط بريطانيا وفرنسا لنقل أسلحة نووية إلى أوكرانيا ستؤخذ بعين الاعتبار في مفاوضات حل النزاع، مع التأكيد أنها تشكل خرقاً صارخاً لجميع المعايير الدولية. ويؤكد أن العملية العسكرية الخاصة مستمرة، وفي الوقت نفسه تظل روسيا منفتحة على تحقيق أهدافها عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، وتعمل في هذا الاتجاه أيضاً.
تأثير التطورات على المفاوضات
يذكر أن منذ بداية العملية العسكرية الخاصة بذلت جهود لحل المسألة سلمياً وتوصلت إلى اتفاق، إلا أن تدخل بريطانيا في هذه المساعي أعاد المسألة إلى المسار العسكري.
ويرى أن التغيرات التي طرأت على روسيا والروس خلال السنوات الأربع الماضية كانت كبيرة؛ فقد شهدت روسيا تماسكاً اجتماعياً واسعاً بقيادة الرئيس فلاديمير بوتين، وتزايد الانفتاح على العلاقات الدولية وتطويرها مع العواصم والمنظمات الدولية. كما أفادت هيئة الاستخبارات بالخارجية الروسية سابقاً بأن بريطانيا وفرنسا تستعدان لتزويد أوكرانيا بأسلحة نووية.
وتؤكد روسيا أنها ستواصل العمل على تحقيق أهدافها عبر القنوات السياسية والدبلوماسية، مع الحفاظ على استمرار العملية العسكرية كجزء من موقفها الاستراتيجي وتقييمها المستمر للمستجدات الدولية.