
تقع الغدة الدرقية في مقدمة الرقبة وتلعب دورًا أساسيًا في تنظيم الأيض ومستوى الطاقة ووظائف القلب ودرجة حرارة الجسم.
ما أمراض الغدة الدرقية؟
تنقسم اضطرابات الغدة الدرقية إلى نوعين رئيسيين: قصور الغدة الدرقية وفرط نشاط الغدة الدرقية.
قصور الغدة الدرقية
يحدث عندما لا تنتج الغدة كفاية من هرموناتها مما يؤدي إلى بطء العمليات الحيوية في الجسم.
علامات قصور الغدة الدرقية
إرهاق مستمر، شعور بالبرد أكثر من المعتاد، إمساك مزمن، جفاف الجلد، زيادة في الوزن دون سبب واضح، ترقق وتساقط الشعر، انتفاخ في الوجه واحتباس السوائل، وبطء معدل ضربات القلب.
فرط نشاط الغدة الدرقية
يحدث عندما تنتج الغدة هرمونات بكميات زائدة، مما يجعل الجسم يسرع في وظائفه.
علامات فرط نشاط الغدة الدرقية
خفقان القلب، ارتعاش اليدين أو الجسم، القلق والتوتر، الأرق، زيادة الشهية مع فقدان الوزن، كثرة التغوط، الشعور بالحرارة المستمرة، وفي بعض الحالات قد يظهر تضخم في الرقبة أو بروز العينين كنوع من اضطراب مناعي مثل داء غريفز.
متى يجب زيارة الطبيب؟
ينصح بزيارة الطبيب عند ظهور عدة أعراض معًا، أو استمرارها أو تزايدها، أو حدوث تغيّرات مفاجئة في الوزن أو الطاقة أو ضربات القلب. فحص الدم لقياس مستوى هرمونات الغدة الدرقية بسيط ومتوافر، ويمكن من خلاله تحديد وجود خلل ووضع خطة علاج مناسبة قد تشمل أدوية أو متابعة دورية.
أهمية الكشف المبكر
يساعد التشخيص المبكر في السيطرة على الأعراض، ومنع المضاعفات، وتحقيق توازن هرموني، والحفاظ على الصحة العامة ونمط الحياة الطبيعي. الاهتمام بإشارات الجسم وعدم تجاهل التغيرات المستمرة خطوة أساسية للحماية من مشكلات الغدة الدرقية.