منوعات

آبل تطور نماذج ذكاء بصري لقلادة ذكية ونظارات مدعومة بالذكاء الاصطناعي

تطور آبل جيلًا جديدًا من الأجهزة القابلة للارتداء المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب نموذجٍ يُشاع أنه سيكون «قلادة ذكية» يمكن ارتداءها حول الرقبة، إضافة إلى نظارات ذكية وسماعات AirPods مزودة بكاميرات. وفق تقرير صحفي من Bloomberg، تعمل الشركة حاليًا على تطوير نماذج ذكاء بصري خاصة بها لتشغيل ميزات Visual Intelligence في الأجهزة المرتقبة.

نماذج بصرية وميزة Visual Intelligence

وقدمت ميزة Visual Intelligence لأول مرة مع سلسلة iPhone 16 Pro في عام 2024 كجزء من منظومة Apple Intelligence.

توضح الرسالة Power On أن النماذج البصرية الجديدة ستُمكّن الأجهزة القابلة للارتداء من تقديم إجابات تعتمد على البيئة المحيطة، بل واتخاذ إجراءات بناءً على السياق.

بمعنى أن هذه الأجهزة ستكون قادرة على تحليل ما تراه الكاميرات وأجهزة الاستشعار، فهم المشهد أمام المستخدم، وتقديم معلومات أو تنفيذ أوامر مرتبطة بالموقف مباشرةً.

القلادة الذكية والرؤية الحاسوبية

أما القلادة الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي فستخضع للارتداء حول الرقبة أو الجسم، وتضم مجموعة من المستشعرات وكاميرات تعتمد على تقنيات الرؤية الحاسوبية، ما يمكّن القلادة من الإجابة عن أسئلة مثل: ما الموجود في طبق الطعام أمامي؟ أو التعرف على عناصر البيئة المحيطة، لتقديم تجربة تفاعلية تعتمد على الإدراك البصري اللحظي.

التوجهات المستقبلية والاعتماد على أنظمة آبل الخاصة

هل تستغني آبل عن CHATGPT؟ حاليًا تعتمد ميزة Visual Intelligence في iPhone 16 Pro على قدرات متعددة الوسائط لنموذج ChatGPT التابع لشركة OpenAI لتوليد النتائج، لكن تطوير نماذج آبل البصرية الخاصة قد يقلل الاعتماد على جهات خارجية مستقبلًا، ويتيح لها تحكمًا أكبر في منظومة الذكاء الاصطناعي داخل أجهزتها.

وفي هذا السياق، أشارت مصادر إلى أن الشركة تخلّت عن فكرة إصدار Apple Watch مزود بالكاميرات، ما يعكس إعادة ترتيب أولوياتها في فئة الأجهزة القابلة للارتداء.

كشفت تصريحات رئيسها التنفيذي Tim Cook في اجتماع داخلي عن نية آبل إطلاق فئات ومنتجات جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ومع ذلك تبقى التفاصيل الخاصة بالإطلاق والأسماء والمواصفات النهائية طي الكتمان.

النظارات الذكية وخطط المعالجة

في تقارير حديثة، ذُكر أن النظارات الذكية المصممة من آبل ستكون خفيفة ونحيفة، مع نقل جزء من معالجة الذكاء الاصطناعي إلى هواتف iPhone المرتبطة بها، ما يسمح بتقليل حجم البطارية والمكوّنات داخل النظارات مع الحفاظ على أداء قوي عبر الاعتماد على قدرات المعالجة في الهاتف.

المفهوم المستقبلي للذكاء البصري

يُظهر المسار أن الذكاء البصري سيكون عنصرًا محوريًا في أجهزتها المقبلة، فالتفاعل لن يقتصر على الأوامر الصوتية بل سيتعمّق في فهم ما يراه المستخدم ويتفاعل معه في الوقت الحقيقي. ومع توسيع مفهوم Apple Intelligence ليشمل أجهزة قابلة للارتداء، قد نشهد تحولًا في طريقة تفاعل المستخدمين مع التكنولوجيا، حيث تصبح الأجهزة أكثر وعيًا بالسياق وأكثر قدرة على تقديم تجارب مخصصة وفورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى