
يُعتبر أوليفر كان من أبرز حراس العالم على الإطلاق. شارك في ثلاث نسخ من المونديال هي 1998 و2002 و2006، وتبرز أقوى محطات مسيرته في مونديال 2002 حين قاد ألمانيا إلى النهائي بأداء استثنائي، رغم الخسارة أمام البرازيل. لعب في النهائي وهو مصاب، ومع ذلك لم يتمكن من منع الكأس من الانطلاق نحو منافسيه. فاز بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في البطولة، ليصبح أول حارس مرمى ينال هذا اللقب في تاريخ المونديال.
البداية والانتقال إلى القمة
وُلد أوليفر رالف كان في 15 يونيو 1969 في مدينة كارلسروه، وبدأ مسيرته الاحترافية مع نادي المدينة في عام 1987. انتقل إلى بايرن ميونخ في عام 1994 مقابل 4.6 مليون مارك ألماني، في صفقة تحولت إلى واحدة من أنجح الصفقات في تاريخ النادي. مع بايرن قاد الفريق إلى 8 ألقاب في الدوري الألماني و6 كؤوس محلية، إضافة إلى لقب دوري أبطال أوروبا عام 2001 حين تصدى لركلتي ترجيح أمام فالنسيا. كما توج بكأس الاتحاد الأوروبي عام 1996.
القيادة والإنجازات الدولية
تميز كان بشخصيته القيادية الصارمة وردود فعله الحاسمة وصيحات تحفيز كانت تلهم زملاءه. لم يكن مجرد حارس بل قائدًا ملهمًا داخل المستطيل الأخضر، وأدى دورًا بارزًا في تألق ألمانيا وبايرن في أواخر التسعينيات وبداية الألفية. شارك أيضًا في يورو 1996 كحارس احتياطي، وتوج باللقب مع المنتخب، قبل أن يعتزل دوليًا بعد مونديال 2006 حين ساهم في المركز الثالث.
إطار رمضاني وتقدير للمسيرة
في إطار سلسلة رمضانية تسلط الضوء على نجوم ومدربين ومنتخبات غابت عنهم البطولات الكبرى رغم قربهم من التتويج، تُسلَّط هذه الحلقة الضوء على الحارس الذي كاد يلمس المجد العالمي. تستعرض القصة أثر مسيرته على تاريخ ألمانيا وبايرن في أواخر التسعينيات وبداية الألفية. يبقى اسم كان رمزًا للأداء الرصين والقيادة داخل الميدان، رغم أن المجد العالمي ظل بعيدًا عنه.