ترامب يمنح تامي بروس منصباً بارزاً في الأمم المتحدة وسط فراغ دبلوماسي
في خطوة جديدة تعكس ثقته بفريقه المقرب، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترشيح المتحدثة باسم وزارة الخارجية تامي بروس لتولي منصب نائبة ممثل الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، على أن تحمل رتبة سفيرة. الإعلان جاء عبر منصة “تروث سوشيال”، حيث وصف ترامب بروس بأنها “وطنية عظيمة، وشخصية إعلامية بارزة، وكاتبة حققت أعلى المبيعات”.
بروس، التي برزت خلال الأشهر الستة الأولى من الولاية الثانية لترامب كأحد الوجوه المألوفة في الدبلوماسية الأمريكية، قادت إحاطات صحفية منتظمة حول توجهات السياسة الخارجية للإدارة، ما أكسبها حضوراً قوياً في المشهد السياسي والإعلامي.
ويأتي ترشيحها في وقت حساس، إذ لا يزال منصب الممثل الدائم للولايات المتحدة في الأمم المتحدة شاغراً، بينما ينتظر مجلس الشيوخ التصويت على ترشيح مايك والتز، الذي شغل سابقاً منصب مستشار الأمن القومي لفترة قصيرةوالتز خضع لجلسة استماع الشهر الماضي، لكن الموافقة النهائية لم تصدر بعد.
بالنسبة لترامب، فإن بروس تمثل خياراً مثالياً لمهمة معقدة، حيث أكد في رسالته أن خبرتها وقدرتها على تمثيل واشنطن على الساحة الدولية ستجعلها إضافة مهمة لبعثة الولايات المتحدة في المنظمة الأممية.
وأضاف موجهاً حديثه لها: “ستؤدين عملاً رائعاً… تهانينا يا تامي!”
بهذا الترشيح، يبدو أن إدارة ترامب تتحرك لتعزيز حضورها في الأمم المتحدة بسرعة، حتى قبل حسم ملف الممثل الدائم، في رسالة واضحة بأن السياسة الخارجية الأمريكية لن تنتظر اكتمال شغل جميع المناصب.