
تُعد دوري أبطال أوروبا البطولة الأهم في كرة القدم على مستوى الأندية وتقدّم لحظات تاريخية لا تُنسى. تسجل فيها أهداف مذهلة وتظل في ذاكرة المشجعين. وراء كل هدف رائع هناك دائماً صانع لعب يساهم في خلق الفرصة وتقديم التمريرات الحاسمة.
أبرز صانعي الأهداف في تاريخ البطولة
يتصدر البرتغالي كريستيانو رونالدو قائمة اللاعبين الأكثر صناعة للأهداف في تاريخ دوري أبطال أوروبا برصيد 42 تمريرة حاسمة، وهو رغم ابتعاده الحالي عن أوروبا يظل تأثيره واضحاً من خلال مسيرته الطويلة مع مانشستر يونايتد وريال مدريد. رغم ذلك، يظل اسمه حاضراً في النقاشات المتعلقة بالتمريرات الحاسمة على مدار البطولات الخمس الماضية. يأتي في المركز الثاني الأرجنتيني أنخيل دي ماريا الذي سجل 41 تمريرة حاسمة خلال مسيرته في البطولات الأوروبية مع ريال مدريد وباريس سان جيرمان وبنفيكا. وفي المركز الثالث يحل الأسطورة ليونيل ميسي برصيد 40 تمريرة حاسمة رغم انتقاله إلى الدوري الأميركي لاحقاً.
يأتي في المركز الرابع نيمار بواقع 33 تمريرة حاسمة، وقد لعب للنادي برشلونة ثم باريس سان جيرمان، وهو مستمر في تأثيره الكبير على مسيرته الأوروبية. يظل رصيد نيمار دليلاً على قدرته في المشاركة بالصناعة رغم تنقله المستمر. يعد نيمار مثالاً واضحاً على أن وجوده في خطوط الهجوم يعزز فرص الفريق في بناء الهجمات وتقديم التمريرات الحاسمة.
يحتل كيفين دي بروين المركز الخامس برصيد 31 تمريرة حاسمة، واستمر في تثبيت قدرته على صناعة اللعب مع مانشستر سيتي ونابولي. يليه الظهير المخضرم ريان جيجز في المركز السادس بنفس الرصيد 31 تمريرة حاسمة مع مانشستر يونايتد. تعكس هذه الأرقام قوة تمرير رشيقة وتوزيعاً فعالاً للكرات الحاسمة في المسابقات الأوروبية.
يظهر في المركز السابع فينيسيوس جونيور بواقع 30 تمريرة حاسمة مع ريال مدريد. يليه توماس مولر في المركز الثامن أيضا بـ30 تمريرة حاسمة مع بايرن ميونخ. تؤكد هذه الأرقام قدرة اللاعبين على الربط بين خطوط الفريق وتوفير التنفيذ التهديفي في اللحظات الحاسمة.
يأتي تشافي هيرنانديز في المركز التاسع برصيد 30 تمريرة حاسمة مع برشلونة. ويختتم كريم بنزيما القائمة في المركز العاشر بـ29 تمريرة حاسمة لعب خلالها مع ليون وريال مدريد. تمثل هذه الأرقام دليلاً على عمق الرؤية والقدرة التشغيلية التي يحتاجها الفريق لتوسيع نطاق التمرير الحاسم داخل الملعب.